وتفضل البحاثة المتتبع الدكتور حسين متقي بهذا التوضيح:
كما ترون في الملف، انه اكتشف مخطوطة رائعة لنهج البلاغة في مدينة سلطانية
تكمن أهمية هذه النسخة التي تم الانتهاء منها عام 731 هـ والمحفوظة في مكتبة جامعة طهران تحت رقم 11966، في أن الناسخ في بداية الكتاب يستشهد بخطب البيان والتطنجية والدرة اليتيمة ، ثم ينتقل إلى كتابة نهج البلاغة ، أي قبل قرن من كتاب مشارق أنوار اليقين!
الجنبا إلى نقل السيد هبة الله الموسوي رواية من خطبة التطنجية وابن شهر آشوب ايضا من خطبة البيان، تثبت هذه النسخة القيمة أيضًا أن هاتين الخطبتين القيمتين ليستا من متفردات الحافظ رجب البرسي خاصة، بل كانتا موجوتين و لكن لا تزال المصدر الأصلي لم يتم اكتشافها. كما انه اكتشف المصدر الأصلي لخطبة الدرة اليتمية قد تم اكتشافه في ملحق نهج البلاغة لابن ناقة الكوفي.
على أمل اكتشاف سائر الآثار وإحياء تراث أهل البيت (عليهم السلام).
مقدمة المخطوط حول الخطبتين يعني خطبة البيان والخطبة التطنجية، فمن المتداول أن هاتين الخطبتين -على الظاهر- لا مصدر لهما قبل الحافظ البرسي والمخطوطة ومقدمتها تشيران إلى وجودهما على الأقل بمدة مائة سنة قبل الحافظ البرسي الذي زُعم -سابقا- أنه أول من ذكرهما، والبحث في هذا الأمر جيد ومفيد بالنسبة إلى أصل الخطبتين، وبنظري مثل هذا البحث الجديد يحتاج الي دقة واستقصاء.
وأيضا أن ورد في المخطوط أن محل كتابته في مدينة تبريز خلال سنة ٧٣١ هجرية،