الممتحنة الصابرة فاطمة الزهراء عليها السلام

الممتحنة الصابرة فاطمة الزهراء عليها السلام:
~~~~~~
⭕مكافئة قنفذ على فعله :

✍🏻السؤال :
أود أن أستفسر عن رواية (ولكني لا أعرفها بالكامل والتفصيل ولذلك أريدها بالكامل) وهي:
في عهد عُمر بن الخطاب حدث أن جاءوا عِدة مجموعات من المُسلمين (من عِدة أمصار) إلى عمر في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) يشتكون على ولاتهم.
(مثلاً: مجموعة من البصرة وأخرى من الكوفة ومصر وهكذا من عِدة بلدان خاضعة للدولة الإسلامية آنذاك) بأنهم يسرقون من بيوت أموال المُسلمين وأن ثرواتهم كُلها من سرقة أموال المُسلمين، وكان من بين هؤلاء الولاة السُراق اللعين قنفذ بن عدي (إبن عم عمر بن الخطاب) وكان من بين الحضور إبن عباس وأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فأمـر عمر بن الخطاب بأن يـُـؤخـذ نصف أموال جميع هؤلاء الولاة الذين ثبت سرقتهم من أموال المُسلمين إلا ( قنفذ بن عدي ) لا يُؤخذ مِنه شي .. فسأل إبن عباس عمر عن ذلك، فأجاب عمر: إكراماً له على ضربه بالسوط لفاطمة الزهراء عليها السلام.
(وبالمناسبة هذه الضربات التي أثرت على يد فاطمة الزهراء عليها السلام والتي يقول أمير المؤمنين عليه السلام بأنها لم يزول أثرها حتى وفاتها وتغسيلها وكان الدم [ كالدملج ] ) ..
إنتهت الرواية ..
فهل هي صحيحة ؟!.

✅الجواب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
♦️ورد ذلك في كتاب سليم بن قيس الذي وصل الينا بطريق معتبر.
فقد قال سليم ص 252:
فأغرم عمر بن الخطاب ت ماله الذين أغرموا أبو هريرة – وكان على البحرين – فأحصى ماله فبلغ أربعة وعشرونس ألفا، فأغرمه اثني عشر ألفا .

✒علة العفو عن قنفذ من مصادرة أمواله.
قال أبان :
قال سليم : فلقيت [عليا] عليه السلام فسألته عما صنع عمر، فقال :
هل تدري لم كف عن قنفذ ولم يغرمه شيئا ؟
قلت : لا .
قال : لأنه هو الذي ضرب فاطمة الزهراء عليها السلام بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم، فماتت صلوات الله عليها
وإن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج .

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل لوليك الفرج وأيده بالنصر.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة