[[ تشكون فننبئكم ، و تضعفون و نقويكم ]]

[[ تشكون فننبئكم ، و تضعفون و نقويكم ]]

عن عسكر مولى أبي جعفر محمد بن علي الجواد صلوات الله عليه قال : دخلت عليه و هو جالس في وسط إيوان له يكون عشرة أذرع ، فوقفت بباب الإيوان ، و قلت في نفسي : يا سبحان الله ، ما أشد سمرة مولاي ، و أضوى جسده !

فو الله ، ما استتممت هذا القول في نفسي حتى عرض في جسده ، و تطاول ، فامتلأ به الإيوان إلى سقفه مع جوامع حيطانه .

ثم رأيت لونه قد أظلم حتى صار كالليل المظلم .
ثم ابيض حتى صار كأبيض ما يكون من الثلج الأبيض .
ثم احمر فصار كالعلق المحمر .
ثم أخضر حتى صار كأعظم شيء يكون في الأعواد المورقة الخضر .
ثم تناقص جسده حتى صار في صورته الأولى ، و عاد لونه إلى اللون الأول .
فسقطت لوجهي لهول ما رأيت .

فصاح بي : يا عسكر تشكون فننبئكم ، و تضعفون و نقويكم .

و الله لا يصل إلى حقيقة معرفتنا إلا مَنْ مَنَّ الله بنا عليه ، و ارتضاه لنا وليّاً .

📚 المصادر و المراجع

📗|العوالم ، الإمام الجواد|1|125| 📗|رياض الأبرار|2|443| 📗|بحار الأنوار|5|57| 📗|المناقب|ابن شهر آشوب|4|389| 📗|مدينة المعاجز|7|345|

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة