العلامة المكي لزم درسه العلمي والمنهجي تحت يد العلماء والمراجع العظام وفي مدينة العلم وبابها باب الله وانقطع الخطاب
فهنالك فرق بينه وبين (الحاج متولي ) الذي امتطى السوشل ميديا للوصول لمبتغاه وهي الشهرة والحضور الاعلامي آخرها التصوير في المسجد الذي صورت فيه الصهيونية الشاتمة للمسلمين .
(الحاج متولي )حاول تصوير نفسه على أنه قطبا في النجف تدور حوله الرحى وذلك بين أتباع مايسمى بالحكيم الإلهي للضحك عليهم والإيهام أن له موطئ قدم علمي في مدينة العلم فهيهات فللعلم رواده وإن بعت بضاعتك البائرة على من ليس له حظا من العلم فلن تستطيع الخوض في بحار العلم والعلماء كون مجاديفك وقاربك غير مؤهل البتة .
العلامة المكي ينتمي لأوحد العلم ولأحساء العلماء وليس لأوحد الخرافة أوحد البيض والجح والرخامة والخاتم والأحلام وغيره من الخرافات التي جعلتني أتفشل من الصدح بالانتماء لهذا المجمتع المؤمن كما يتفشل صاحبكم المسجون حينما صرح في تسجيله الصوتي سابقا
تصنع تيار الخرافة ممن ينتمي لهم (الحاج متولي) المظلومية كما لوأنهم براء من أي جريمة تمزق المجتمع ووحدته وقد تناسوا الهجوم على الحسينية باليحيى والطعن بشرف الامهات العفيفات ( فليسأل أمه) وتسمية مجلسا من مجالس الحسين بالكويت بمجلس ابن زياد وهلم جرا
وياعزيزي (الحاج متولي ) لايحتاج العلامة المكي للجلوس مع شخص (الحكيم الالهي) فالبعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير فأين الأثر العلمي لحكيمكم الالهي ففاقد الشي لايعطيه أين بحوثه ودروسه الحوزوية المعمقة ومن ثم أين المجتهدون حوله فالذي حوله رجال أعمال منتفعون من أخماس مجتمعنا الهفوفي المؤمن وهل خرج (حكيمكم الإلهي ) مجتهدا واحدا حتى يؤمن العلامة المكي باجتهاده وفضله العلمي ولتقريب القارئ لواقعهم فخمسة من أئمة جماعتهم على أقل تقدير لم يطرقوا باب العلم الحوزوي وليست لديهم أدنى دراسة حوزوية والبقية منهم دراستهم الحوزوية بضع سنوات
وإني أيها( الحاج متولي) أخاطبك أنت وصحبك أين ضمائركم وأين قلوبكم وبأي حجة شرعية تنتظرون تاجرا يأتي الكويت كل ستة أشهر حتى لا تلغى إقامته من مكفوله أحد أعضاء اللجنة أما يكفيكم ماحل بصاحبكم المسجون من العار والشنار كيف تنامون وترتاحون وأنتم تقودون مجتمعا لانتظار من ليس هو أهل للمرجعية أما تخشون الله (إنما يخشى الله من عباده العلماء ) هل من نظرية فقهية أو مبنى شرعي أوفقهي أو حديث عن أهل البيت عليهم السلام يدعو لانتظار شخصا يتكرم ويتفضل على العوام بقبوله المرجعية أفيدونا
وأخيرا أيها (الحاج متولي ) إذا ذهبت إلى مصر مرة أخرى فلا تخف ولا تتلكأ فصوتك واضح عليه الرهبة والخوف فأنت أمام قبر ممن وقفت ضد طاغية عصرها غير آبهة به ولا خائفة ولا وجلة كن شجاعا أولا مع نفسك لاتسعى للشهرة والوجاهة ومن ثم أمام الآخرين
هفووفي غيور
تخفيت باسم مستعار خوفا من بطش سفهائكم
نسألكم الدعاء