بيعة الغدير .. بين الوفاء والغدر

بيعة الغدير .. بين الوفاء والغدر

حدد موقفك في يوم الغدير بين هذين الخيارين .. ولا تهزأ بنفسك ولا بغيرك .

فإن شئت فبايع إمام زمانك بقية آل محمد وعلي وفاطمة صلَّى الله عليهم وآلهم. فلا تأخذ إلا عنهم لتكن منهم:

( يا كميل لا تأخذ إلا عنّا، تكن منا ).
نعم بايعهم على اتباع علمهم فقط ولا تفهم القرآن ومعارف الدين ومعالمه إلا من أحاديثهم.

وإن شئت فبايع المراجع الذين غدروا بالعهد ونبذوه وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون . وكن من شيعة المراجع ولا تخدع نفسك فتقول انك تبايع آل محمد عليهم السلام.
فهم منك براء .. وانت من منهجهم بريء .

فرغم إن روايات أهل البيت عليهم السلام واضحة وصريحة في حرمة التفسير بالرأي، وبكفر من فسر آية من القرآن الكريم من رأيه .. إلا أن علماء الشيعة أصروا إلا أن يقلِّدوا النواصب في التفسير لتكون بأسمائهم .. !!
فأصبح عندنا تفسير الشيرازي وتفسير الطباطبائي وتفسير فضل الله وغيرهم …
ولم يكفهم أن فسروا بآرائهم ، إنما اخذوه من النواصب ..

وشذَّ – كما يقول الفيض الكاشاني – ما نُقل فيه عن أهل البيت عليهم السلام .

أي إن كلام النواصب في تفاسيرهم أكثر من كلام أهل بيت العصمة عليهم السلام.

 

الشيخ أبراهيم المشاط

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة