توضيح: حول الرد عَلَى الأشكال الاول ..
https://www.facebook.com/100003779147740/posts/1650954835040472?s=100000999047569&sfns=mo
ذكر احد الأخوة الافاضل في الاعتراض على ما اوردناه في دحض الاشكال الاول ما يلي:
(بالنسبه لعدم وصول الحادث للقديم..هل هو حدث البشر ام غيره.. هناك حوادث حدثت قبل ادم عليه السلام لمن نعزيها…حادث خلق الكون..الا نفهم من هذا شيئا…)
وجوابه:
وهل علي عليه السلام لم يكن له وجود قبل آدم عليه السلام؟ أليس الله قد خلق محمداً وآله قبل خلق الخلق وقد كانوا انوارا واشباح نور؟… وهل تتصور ان علياً هو فقط ذلك الهيكل البشري الذي تكلمت عنه كتب التاريخ والسير؟ ألم يرد في الخبر انه عليه السلام كان مع الانبياء سراً ومع محمد جهراً؟ ألم يرد انه والنبي صلوات الله عليهما كانا نوراً واحداً فتشعب الى نورين صار احدهما في صلب عبد الله وصار الثاني في صلب ابي طالب؟ فإذا قال النبي: (اول ما خلق الله نوري) فمفهوم ذلك ان الله اول ما خلق نور علي، لانهما نور واحد…
الغفلة عن كل هذه الادلة والتشبث بفهم سطحي للروايات واستصحاب مخالفة الشيخ الاوحد لسائر علماء وحكماء الطائفة دفع بتلك الجهة الى التورط في الرد على الشيخ الاوحد والسيد الامجد اعلى الله مقامهما، من دون بصيرة ولا مراجعة للأصول الحكمية والقواعد الفلسفية والاصطلاحات التي استند اليها الشيخ والسيد في اقوالهما.. مع أن الشيخ اعلى الله مقامه لم يخالف الجمهور، لكنه ذكر قواعداً من الحكمة غير مأنوسة لدى القوم، وابتكر لها اصطلاحات اخذ معانيها من احاديث ال محمد صلوات الله عليهم لم تكن متداولة عندهم، وكان الأحرى بهؤلاء ان يكونوا اكثر انصافاً فيرجعوا الى اصول وقواعد واصطلاحات الشيخ قبل المبادرة بانتقاده والرد عليه، وهذا النهج اللاعلمي (الممزوج بكراهية الشيخ الموروثة عن بعض الفقهاء) هو الذي جرّ على اتباع ال محمد التشرذم والتدابر، وهذا النهج نفسه كان قد سلكه جماعة من اتباع مدرسة الحكمة المتعالية لصدر الدين الشيرازي فاتهموا الشيخ الاوحد بالجهل لأنه قد خالف صاحبهم…