بارك الله بك أيها الغيور على دينك ……

بارك الله بك أيها الغيور على دينك ……
هذا هو التطبيق العملي الصحيح لمن يعتبر نفسه إنه من شيعة علي عليه السلام وهو أن تكون عنده الغيرة على دينه وعقيدته ولن يرضى ولن يرضى بأن تُمَسَّ عقيدته من ايٍّ كان …..
فالتشيع الصحيح هو أن تكون غيوراً على معتقدك وليس باللباس الذي تلبسه أو العمامة التي على راسك بيضاء كانت أو سوداء كبيرة كانت ام صغيرة أو اللحى الطويلة او كثرة السجود والصيام والقيام وكثرة التسبيح والتنسك والتمسكن والزهد الظاهري الذي يريد به البعض أن يخدع الآخرين أو حفظ القرآن الكريم ومعرفته بالقراءآت السبعة …..
فيحدث أنك بمجرد أن تنتقدهم لخُبث عقائدهم وانحرافاتهم العقائدية فهو يخدش في عصمة أئمتك وينتقصهم ويسيء إليهم ويفتري عليهم الأكاذيب او لانحرافات في سلوكياتهم يخرج عليك الصنميون الديخيون المستحمرون ويقولوا لك أنه لا يجوز لك أن تغتاب هذا الشخص فهل تعلم أنه لا يملك لحد الآن بيتاً يسكنه وهو ساكن في الايجار ولم يمتلك أكثر من ثوب واحد أو ثوبين طيلة عمره وانه قد افنى عمره في تحصيل العلم والمعرفة والى غير ذلك من هذا الخرط …..

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة