باب اطعام المؤمن

🔘 باب اطعام المؤمن

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أشبع مؤمنا وجبت له الجنة.

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لان أطعم رجلا من المسلمين أحب إلي من أن أطعم أفقا من الناس ، قلت: وما الأفق؟ قال: مائة ألف أو يزيدون.

عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله من ثلاث جنان
في ملكوت السماوات الفردوس وجنة عدن وطوبى [و] شجرة تخرج من جنة عدن، غرسها ربنا بيده .

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من رجل يدخل بيته مؤمنين فيطعمهما شبعهما إلا كان ذلك أفضل من عتق نسمة.

عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ما له من الاجر في الآخرة، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا الله رب العالمين، ثم قال: من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان ثم تلا قول الله عز وجل: ” أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة .

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (عليه السلام): من سقى مؤمنا شربة من ماء من حيث يقدر على الماء أعطاه الله بكل شربة سبعين ألف حسنة وإن سقاه من حيث لا يقدر على الماء فكأنما أعتق عشر رقاب من ولد إسماعيل.

عن حسين بن نعيم الصحاف قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): أتحب إخوانك يا حسين؟ قلت:
نعم، قال: تنفع فقراءهم؟ قلت: نعم، قال: أما إنه يحق عليك أن تحب من يحب الله ، أما والله لا تنفع منهم أحدا حتى تحبه ، أتدعوهم إلى منزلك؟ قلت:
نعم ما آكل إلا ومعي منهم الرجلان والثلاثة والأقل والأكثر، فقال أبو عبد الله.
أما إن فضلهم عليك أعظم من فضلك عليهم، فقلت: جعلت فداك أطعمهم طعامي وأوطئهم رحلي ويكون فضلهم علي أعظم؟! قال: نعم إنهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك.
قال أبو عبد الله (عليه السلام): من أطعم أخاه في الله كان له من الاجر مثل من أطعم فئاما من الناس ، قلت: وما الفئام [من الناس]؟ قال: مائة ألف من الناس.

عن سدير الصيرفي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): ما منعك أن تعتق كل يوم نسمة؟ قلت: لا يحتمل مالي ذلك، قال: تطعم كل يوم مسلما، فقلت: موسرا أو معسرا؟ قال:
فقال: إن الموسر قد يشتهي الطعام.

عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: اكلة يأكلها أخي المسلم عندي أحب إلي من أن أعتق رقبة.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لان أشبع رجلا من إخواني أحب إلي من أن أدخل سوقكم هذا فأبتاع منها رأسا فاعتقه.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لان آخذ خمسة دراهم [و] أدخل إلى سوقكم هذا فأبتاع بها الطعام وأجمع نفرا من المسلمين أحب إلي من أن أعتق نسمة.

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سئل محمد بن علي (صلوات الله عليهما) ما يعدل عتق رقبة؟ قال: إطعام رجل مسلم.

عن أبي شبل قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما أرى شيئا يعدل زيارة المؤمن إلا إطعامه وحق على الله أن يطعم من أطعم مؤمنا من طعام الجنة.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لان أطعم مؤمنا محتاجا أحب إلي من أن أزوره ولان أزوره أحب إلي من أن أعتق عشر رقاب.

عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أطعم مؤمنا موسرا كان له يعدل رقبة من ولد إسماعيل ينقذه من الذبح، ومن أطعم مؤمنا محتاجا كان له يعدل مائة رقبة من ولد إسماعيل ينقذها من الذبح.

عن نصر بن قابوس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لإطعام مؤمن أحب إلي من عتق عشر رقاب وعشر حجج ، قال: قلت: عشر رقاب وعشر حجج؟ قال: فقال: يا نصر إن لم تطعموه مات أو تدلونه فيجئ إلى ناصب فيسأله والموت خير له من مسألة ناصب، يا نصر من أحيى مؤمنا فكأنما أحيى الناس جميعا فإن لم تطعموه فقد أمتموه وإن أطعمتموه فقد أحييتموه.

الكافي ج ٢ ص ٢٠٠ – ٢٠٤

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة