اﻹمام الصادق عليه السﻻم يصف مراجع التقليد في رواية التقليد

فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا لهواه ، مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه .
وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لاجميعهم .
فإن من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة 👈 فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولاكرامة لهم .
وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك
لأن الفسقة يتحملون عنا فهم يحرفونه بأسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجوهها لقلة معرفتهم
وآخرين يتعمدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنم .
ومنهم قوم 👈 نصاب لايقدرون على القدح فينا
يتعلمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجهون به عند شيعتنا وينتقصون عند نصابنا ثم يضيفون إليه أضعافه وأضعاف أضعافه من الأكاذيب علينا التي نحن براء منها فيتقبله المستسلمون من شيعتنا على أنه من علومنا فضلوا وأضلوا .
👈 وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد على الحسين بن علي وأصحابه فإنهم يسلبونهم الأرواح والأموال وللمسلوبين عند الله أفضل الأحوال لما لحقهم من أعدائهم .
وهؤلاء علماء السوء 👈 الناصبون المشبهون بأنهم لنا موالون ولأعدائنا معادون يدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب .
لا جرم أن من علم الله من قلبه من هؤلاء العوام أنه لا يريد إلا صيانة دينه وتعظيم وليه ، لم يتركه في يد هذا الملبس 👈 الكافر
ولكنه يقيض له 👈 مؤمنا يقف به على الصواب
ثم يوفقه الله تعالى للقبول منه فيجمع له بذلك خير الدنيا والآخرة ويجمع على من أضله لعن الدنيا وعذاب الآخرة .
ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شرار علماء أمتنا المضلون عنا ، القاطعون للطرق إلينا ، المسمون أضدادنا بأسمائنا ، الملقبون أضدادنا بألقابنا ، يصلون عليهم وهم للعن مستحقون ويلعنوننا ونحن بكرامات الله مغمورون وبصلوات الله وصلوات ملائكته المقربين علينا عن صلواتهم علينا مستغنون.
📚تفسير الامام العسكري صلوات الله عليه
📚الاحتجاج على أهل اللجاج للطبرسي رحمة الله عليه.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة