كلامكم نور
Posted on السبت ۹ جمادى الأولى ۱٤٤٤هـ ۳-۱۲-۲۰۲۲م
by شبكة نور الإحقاقي
1 Comment
* 1 – محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن مروك بن عبيد، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لعن الله القدرية، لعن الله الخوارج، لعن الله المرجئة، لعن الله المرجئة قال: قلت: لعنت هؤلاء مرة مرة ولعنت هؤلاء مرتين؟! قال: إن هؤلاء يقولون: إن قتلتنا مؤمنون فدماؤنا متلطخة بثيابهم إلى يوم القيامة، إن الله حكى عن قوم في كتابه: ” لن نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين (1) ” قال: كان بين القاتلين والقائلين خمسمائة عام فألزمهم الله القتل برضاهم ما فعلوا.
المصدر: الكافي – الشيخ الكليني – ج ٢ – الصفحة ٤٠٩
عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبد الله ابن الجارود عن الفضيل بن يسار قال دخلت على أبي عبد الله ” ع ” انا ومحمد بن مسلم فقلنا ما لنا وللناس بكم والله (فأتم) وعنكم نأخذ ولكم والله نسلم ومن وليتم والله تولينا ومن برئتم منه برئنا منه ومن كففتم عنه كففنا عنه فرفع أبو عبد الله عليه السلام يده إلى السماء فقال والله هذا هو الحق المبين
المصدر: مختصر بصائر الدرجات – الحسن بن سليمان الحلي – الصفحة ٧٦
1 – عن أبي عبد الله (ع) قال: أشد الناس عذابا, عالم لا ينتفع من علمه بشيء.
مجموعة ورام ج 2 ص 213, عدة الداعي ص 76, إرشاد القلوب ج 1 ص 14, بحار الأنوار ج 2 ص 37
2 – عن أبي عبد الله الصادق (ع): إن بلغك عن أخيك شيء وشهد أربعون أنهم سمعوه منه فقال: لم أقل, فاقبل منه.
مصادقة الأخوان ص 82, مستدرك الوسائل ج 9 ص 56
3 – عن جميع بن عمير، قال: قال أبو عبد الله (ع): أي شيء الله أكبر؟ فقلت: الله أكبر من كل شيء، فقال: وكان ثم شيء؛ فيكون أكبر منه؟ فقلت: فما هو؟ قال: الله أكبر من أن يوصف.
الكافي ج 1 ص 118, المحاسن ج 1 ص 241, التوحيد ص 313, الوافي ج 1 ص 475, وسائل الشيعة ج 7 ص 191, تفسير نرو الثقلين ج 3 ص 239, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 543
4 – عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ثلاثة {لا ينظر} الله {إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} من ادعى إمامة من الله ليست له, ومن جحد إماما من الله, ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا.
الكافي ج 1 ص 373, تفسير العياشي ج 1 ص 178, الغيبة النعماني ص 112, الخصال ج 1 ص 106, تأويل الآيات ص 120, الوافي ج 2 ص 180, وسائل الشيعة ج 28 ص 349, الفصول المهمة ج 1 ص 398, البرهان ج 1 ص 643, بحار الأنوار ج 7 ص 212, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 355, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 137, مستدرك الوسائل ج 18 ص 175
5 – عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) في قوله: {إنما أنا بشر مثلكم} قال: يعني في الخلق أنه مثلهم مخلوق, {يوحى إلي} إلى قوله {بعبادة ربه أحدا} قال: لا يتخذ مع ولاية آل محمد (ص) ولاية غيرهم, وولايتهم العمل الصالح, فمن أشرك بعبادة ربه فقد أشرك بولايتنا, وكفر بها, وجحد أمير المؤمنين (ع) حقه وولايته.
تفسير القمي ج 2 ص 47, البرهان ج 3 ص 690, بحار الأنوار ج 24 ص 377, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 313, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 179
1 – عن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله (ص): الفقهاء أمناء الرسل, ما لم يدخلوا في الدنيا قيل: يا رسول الله, وما دخولهم في الدنيا؟ قال (ص): اتباع السلطان, فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم.
الكافي ج 1 ص 46, دعائم الإسلام ج 1 ص 81, النوادر للراوندي ص 27, أعلام الدين ص 90, منية المريد ص 138, الوافي ج 1 ص 213, الفصول المهمة ج 1 ص 607, بحار الأنوار ج 2 ص 36, مستدرك الوسائل ج 13 ص 124
2 – عن رسول الله (ص) أنه قال: الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن, والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن.
الخصال ج 1 ص 73, روضة الواعظين ج 2 ص 441, مشكاة الأنوار ص 269, بحار الأنوار ج 70 ص 91
3 – عن عيسى بن داود النجار قال: حدثنا مولاي موسى بن جعفر (ع) قال: سألت أبي (ع) عن قول الله عز وجل {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا} قال: نزلت في آل محمد (ص).
تأويل الآيات ص 291, البرهان ج 3 ص 688, اللوامع النورانية ص 370, بحار الأنوار ج 24 ص 269, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 177
4 – عن سلمان المحمدي: أوصاني خليلي (ص) بسبعة خصال لا أدعهن على كل حال: أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني, ولا أنظر إلى من هو فوقي, وأن أحب الفقراء وأدنو منهم, وأن أقول الحق وإن كان مرا, وأن أصل رحمي وإن كانت مدبرة, ولا أسأل الناس شيئا, وأوصاني أن أكثر من قول: “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم” فإنها كنز من كنوز الجنة.
المحاسن ج 1 ص 11, روضة الواعظين ج 2 ص 371, بشارة المصطفى ص 222, السرائر ج 3 ص 651, مشكاة الأنوار ص 82, وسائل الشيعة ج 9 ص 442, بحار الأنوار ج 66 ص 399, معدن الجواهر ص 54 نحوه
5 – عن علي بن عبد العزيز قال: قلت لأبي عبد الله (ع) جعلت فداك قول الله {آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا} وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: لا ولا كرامة، قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: ومن دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له خرج من ذنوبه وكفى هم الدنيا والآخرة.
تفسير العياشي ج 1 ص 190, تفسير الصافي ج 1 ص 360, البرهان ج 1 ص 661, بحار الأنوار ج 96 ص 369, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 368, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 168, مستدرك الوسائل ج 9 ص 359
1 – عن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله (ص): الفقهاء أمناء الرسل, ما لم يدخلوا في الدنيا قيل: يا رسول الله, وما دخولهم في الدنيا؟ قال (ص): اتباع السلطان, فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم.
الكافي ج 1 ص 46, دعائم الإسلام ج 1 ص 81, النوادر للراوندي ص 27, أعلام الدين ص 90, منية المريد ص 138, الوافي ج 1 ص 213, الفصول المهمة ج 1 ص 607, بحار الأنوار ج 2 ص 36, مستدرك الوسائل ج 13 ص 124
2 – عن رسول الله (ص) أنه قال: الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن, والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن.
الخصال ج 1 ص 73, روضة الواعظين ج 2 ص 441, مشكاة الأنوار ص 269, بحار الأنوار ج 70 ص 91
3 – عن عيسى بن داود النجار قال: حدثنا مولاي موسى بن جعفر (ع) قال: سألت أبي (ع) عن قول الله عز وجل {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا} قال: نزلت في آل محمد (ص).
تأويل الآيات ص 291, البرهان ج 3 ص 688, اللوامع النورانية ص 370, بحار الأنوار ج 24 ص 269, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 177
4 – عن سلمان المحمدي: أوصاني خليلي (ص) بسبعة خصال لا أدعهن على كل حال: أوصاني أن أنظر إلى من هو دوني, ولا أنظر إلى من هو فوقي, وأن أحب الفقراء وأدنو منهم, وأن أقول الحق وإن كان مرا, وأن أصل رحمي وإن كانت مدبرة, ولا أسأل الناس شيئا, وأوصاني أن أكثر من قول: “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم” فإنها كنز من كنوز الجنة.
المحاسن ج 1 ص 11, روضة الواعظين ج 2 ص 371, بشارة المصطفى ص 222, السرائر ج 3 ص 651, مشكاة الأنوار ص 82, وسائل الشيعة ج 9 ص 442, بحار الأنوار ج 66 ص 399, معدن الجواهر ص 54 نحوه
5 – عن علي بن عبد العزيز قال: قلت لأبي عبد الله (ع) جعلت فداك قول الله {آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا} وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: لا ولا كرامة، قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: ومن دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له خرج من ذنوبه وكفى هم الدنيا والآخرة.
تفسير العياشي ج 1 ص 190, تفسير الصافي ج 1 ص 360, البرهان ج 1 ص 661, بحار الأنوار ج 96 ص 369, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 368, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 168, مستدرك الوسائل ج 9 ص 359
1 – عن أبي عبد الله (ع) قال: أشد الناس عذابا, عالم لا ينتفع من علمه بشيء.
مجموعة ورام ج 2 ص 213, عدة الداعي ص 76, إرشاد القلوب ج 1 ص 14, بحار الأنوار ج 2 ص 37
2 – عن أبي عبد الله الصادق (ع): إن بلغك عن أخيك شيء وشهد أربعون أنهم سمعوه منه فقال: لم أقل, فاقبل منه.
مصادقة الأخوان ص 82, مستدرك الوسائل ج 9 ص 56
3 – عن جميع بن عمير، قال: قال أبو عبد الله (ع): أي شيء الله أكبر؟ فقلت: الله أكبر من كل شيء، فقال: وكان ثم شيء؛ فيكون أكبر منه؟ فقلت: فما هو؟ قال: الله أكبر من أن يوصف.
الكافي ج 1 ص 118, المحاسن ج 1 ص 241, التوحيد ص 313, الوافي ج 1 ص 475, وسائل الشيعة ج 7 ص 191, تفسير نرو الثقلين ج 3 ص 239, تفسير كنز الدقائق ج 7 ص 543
4 – عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: ثلاثة {لا ينظر} الله {إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} من ادعى إمامة من الله ليست له, ومن جحد إماما من الله, ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا.
الكافي ج 1 ص 373, تفسير العياشي ج 1 ص 178, الغيبة النعماني ص 112, الخصال ج 1 ص 106, تأويل الآيات ص 120, الوافي ج 2 ص 180, وسائل الشيعة ج 28 ص 349, الفصول المهمة ج 1 ص 398, البرهان ج 1 ص 643, بحار الأنوار ج 7 ص 212, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 355, تفسير كنز الدقائق ج 3 ص 137, مستدرك الوسائل ج 18 ص 175
5 – عن أبي بصير, عن أبي عبد الله (ع) في قوله: {إنما أنا بشر مثلكم} قال: يعني في الخلق أنه مثلهم مخلوق, {يوحى إلي} إلى قوله {بعبادة ربه أحدا} قال: لا يتخذ مع ولاية آل محمد (ص) ولاية غيرهم, وولايتهم العمل الصالح, فمن أشرك بعبادة ربه فقد أشرك بولايتنا, وكفر بها, وجحد أمير المؤمنين (ع) حقه وولايته.
تفسير القمي ج 2 ص 47, البرهان ج 3 ص 690, بحار الأنوار ج 24 ص 377, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 313, تفسير كنز الدقائق ج 8 ص 179
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك:
*[[كلامكم نور ]]*
*1 – عن يزيد بن عبد الملك, عن أبي جعفر (ع) قال: لما ولدت فاطمة (ع) أوحى الله عز وجل إلى ملك, فأنطق به لسان محمد (ص) فسماها: فاطمة, ثم قال: إني فطمتك بالعلم, وفطمتك عن الطمث. ثم قال أبو جعفر (ع): والله لقد فطمها الله تبارك وتعالى بالعلم وعن الطمث بالميثاق.*
الكافي ج 1 ص 460, علل الشرائع ج 1 ص 179, كشف الغمة ج 1 ص 463, مختصر البصائر ص 504, الوافي ج 3 ص 746, بحار الأنوار ج 43 ص 13, العوالم ج 11 ص 70
*2 – عن المفضل بن عمر, عن أبي عبد الله الصادق (ع) في حديث طويل, قال المفضل: يا ابن رسول الله, إن يومكم في القصاص لأعظم من يوم محنتكم، فقال له الصادق (ع): ولا كيوم محنتنا بكربلاء, وإن كان يوم السقيفة وإحراق النار على باب أمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة وزينب وأم كلثوم وفضة, وقتل محسن بالرفسة أعظم وأدهى وأمر، لأنه أصل يوم العذاب.*
نوائب الدهور ص 194, العوالم ج 11 ص 567
*3 – عن الصادق (ع): قالت فاطمة (ع): لما نزلت {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} هبت رسول الله (ص) أن أقول له: يا أبة, فجعلت أقول له: يا رسول الله, فأعرض عني مرة أو اثنين أو ثلاثا, ثم أقبل علي فقال: يا فاطمة, انها لم تنزل فيك ولا في أهلك, ولا في نسلك, أنت مني وأنا منك, إنما نزلت في أهل الجفاء والغلطة من قريش أصحاب البذخ والكبر, قولي: يا أبة, فإنه أحب للقلب وأرضى للرب.*
مناقب آشوب ج 3 ص 320, الدر النظيم ص 462, كشف اليقين ص 354, تفسير الصافي ج 3 ص 451, البرهان ج 4 ص 104, حلية الأبرار ج 1 ص 190, بحار الأنوار ج 43 ص 32, تفسير الأصفى ج 2 ص 859, تفسير نور الثقلين ج 3 ص 628, تفسير كنز الدقائق ج 9 ص 356, العوالم ج 11 ص 98
*4 – عن عيسى بن المستفاد, عن موسى بن جعفر، عن أبيه (ع) قال: لما حضرت رسول الله (ص) الوفاة دعا الانصار وقال: يا معشر الانصار قد حان الفراق، وقد دعيت وأنا مجيب الداعي، وقد جاورتم فأحسنتم الجوار، ونصرتم فأحسنتم النصرة، وواسيتم في الاموال، ووسعتم في المسلمين، وبذلتم لله مهج النفوس والله يجزيكم بما فعلتم الجزاء الاوفى، وقد بقيت واحدة وهي تمام الامر وخاتمة العمل، العمل معها مقرون, إني أرى أن لا أفترق بينهما جميعاً, لو قيس بينهما بشعرة ما انقاست، من أتى بواحدة وترك الاخرى كان جاحداً للأولى ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً, قالوا: يا رسول الله فأين لنا بمعرفتها فلا نمسك عنها فنضل ونرتد عن الاسلام والنعمة من الله ومن رسوله علينا، فقد أنقذنا الله بك من الهلكة يا رسول الله، وقد بلغت ونصحت وأديت وكنت بنا رؤفاً رحيماً شفيقاً؟ فقال رسول الله (ص) لهم: كتاب الله وأهل بيتي فإن الكتاب هو القرآن وفيه الحجة والنور والبرهان، كلام الله جديد غض طري شاهد ومحكم عادل ولنا قائد بحلاله وحرامه وأحكامه يقوم غداً فيحاج أقواماً فيزل الله به أقدامهم عن الصراط، واحفظوني معاشر الانصار في أهل بيتي، فإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.*
طرف من الأنباء والمناقب ص 143, بحار الأنوار ج 22 ص 476, غاية المرام ج 2 ص 118, الصراط المستقيم ج 2 ص 90 مختصراً, مستدرك الوسائل ج 4 ص 237 بعضه