انواع العلماء و المراجع في ادراك و أطباق جهنم

انواع العلماء و المراجع في ادراك و أطباق جهنم

قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام :

إن من العلماء من يحب أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه، فذلك في الدرك الأول من النار،
ومن العلماء من إذا وعظ أنف وإذا وعظ عنف فذلك في الدرك الثاني من النار، ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف، ولا يرى له في المساكين وضعا فذلك في الدرك الثالث من النار،
ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين فإن رد عليه شئ من قوله أو قصر في شئ من أمره غضب، فذاك في الدرك الرابع من النار،
ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليعزز به علمه ويكثر به حديثه فذاك في الدرك الخامس من النار،
ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول سلوني ولعله لا يصيب حرفا واحدا والله لا يحب المتكلفين فذلك في الدرك السادس من النار،
ومن العلماء من يتخذ علمه مروة وعقلا فذلك في الدرك السابع من النار.

[ 📘 الخصال ]

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة