من عقائد الدّجال الشيعي :
١- الإختلاف بين التشيّع والتسنن خلاف فقهي!
٢- ليس من الضروري معرفة من الخليفة بعد رسول آلله!
بيان سماحة المرجع الأعلى الديني السيد السيستاني “دام ظله الشريف ” لمؤتمر انعقد عام ٢٠٠٧ م
توجيهات سماحة السيد السيستاني دام ظله
ـ أنا خادم لجميع العراقيين
ـ أنا أحب الجميع والدين هو المحبة
ـ أعجب كيف استطاع الأعداء ان يفرقوا بين أبناء المذاهب الإسلامية
ـ هذه المجالس واللقاءات مهمة ومفيدة ومن خلالها يعرف الجميع ان لا توجد خلافات حقيقية بينهم.
ـ ان نقاط الخلاف بين الشيعة والسنة في قضايا فقهية هو موجود بين أبناء المذهب الواحد أيضاًً.
ـ الإمام أبو حنيفة هو الذي طالب بالوقوف إلى جانب زيد بن علي في زمن الأمويين وإلى جانب محمد وإبراهيم النفس الزكية في زمن العباسيين.
ـ الإمام أحمد بن حنبل هو الذي جعل اعتبار الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام خليفة رابعاً أمرا رسمياًًً.
ـ لابد للشيعة ان يدافعوا عن الحقوق الاجتماعية والسياسية للسنة قبل الشيعة أنفسهم وكذلك يجب ان يفعل أبناء السنة.
ـ ان خطابنا منذ اليوم الأول هو دعوة للوحدة وكنت وما أزال أقول لا تقولوا إخواننا السنة بل قولوا أنفسنا أهل السنة.
ـ أنا أستمع لأئمة الجمعة من أهل السنة أكثر من ان أستمع لخطب أئمة الجمعة من الشيعة.
ـ نحن لا نفرق بين عربي وكردي والإسلام هو الذي يجمعنا.
ـ أنا في أبحاثي الفقهية أشير إلى فتاوى أئمة السنة واحترمهم.
ـ أنا حضرت في محفل بحث سماحة الشيخ أحمد الراوي في سامراء قبل (50) سنة وكنا نتبادل الاحترام والمحبة.
ـ نحن متحدون في كعبة واحدة، وصلاة واحدة، وصوم واحد.
ـ حين يقول لي بعض أبناء السنة أيام النظام السابق أنه أصبح من الشيعة اسأله لم اذا؟
فيقول: لولاية أهل البيت عليهم السلام، فأقول: ان أئمة السنة دافعوا عن ولاية أهل البيت عليهم السلام.
ـ المقابر الجماعية طالت السنة كما طالت الشيعة.
ـ ألاحظ تغييراً في خطاب أئمة الجمعة من أهل السنة وهذا ما نؤكد عليه منذ اليوم الأول.
ـ الخلاف في موضوع الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله لم يعد له مبرر حيث ليس هو اليوم محل الابتلاء.
ـ إني مع الجميع حينما يطالبون بحقوقهم وليس بأزيد بما في ذلك الكرد والشيعة.
ـ ان ما قدمته من خدمة لأهل السنة هو شيء قليل وحسب الميسور.
