فعلي قسيم رسول الله وشقيق روحه وأخوه لكونهما رضعا من ثدي الفيض الأعلى، وولده الحقيقي أرضعه من إصبعه وسقاه أخلاقه وخلقه بأخلاقه وأرضعه من ثدي علومه ورباه في حجره إلى غير ذلك
آه ثم أه ، ثم آه ، كيف يعدل عنه وأنى يعدل به تالله ليكونن في حقه غداً تأويل هذه الآية وهي قوله تعالى : ( تالله إن كنا لفي ضلال مبين * اذ نسويكم برب العلمين )
فعلي عليه السلام هو الآل ، وهو أول الآل ، وإليه آل باقي الآل صلى الله عليه وآله أجمعين