إن القرآن الكريم مهيمن على جميع الأمور والمسائل , وناظر وحارس وحافظ لجميع المسلمين في العالم , وفي جميع مراحل التاريخ من الأخطاء والأشتباهات , وهو مصباح هداية رباني وضعه الله عز وجل في طريق المسلمين , بل في طريق البشرية جمعاء , ليس لنوره ذهاب أبداً , وهو حلال للمشاكل ورافع للاختلافات ودافع للبدع .
وكذلك أهل بيت النبوة عليهم السلام , فهم في هذه المسألة مثل القرآن الكريم , بل وبطريق أولى هم رؤساء وحراس جميع العالم الإسلامي , بل جميع الكائنات , وهم ملجأ ودليل المسلمين , بل الشعوب كافة عند المعضلات والطوارئ الشديدة .
بل إن قيام نظام الخلق وجريان عجلات الخليقة هو بيمن وبركة أنوارهم عليهم السلام , وإذا خلا العالم ولو للحظة واحدة من وجودهم فسيهلك بكل ما فيه , لأنهم أركان الكائنات ,
ورافعو جميع المشكلات بأمر الله ذي الجلال والإكرام : (( لولاهم لساخت الأرض بأهلها )) و (( لولا علي لهلك عمر )) .
المصدر : تفَسير الثقلين.
المؤلف : سماحة آية الله المَعظّم المولى
الحَاجُ ميرزا عَبدُ الرَسِوُل الحائِري الاِحقاقي.
( خدام أوحديين )
للإشتراك في حساب الانستقرام لمجموعة الأوحد :- alaw7ad@