[[ المقصرة هم الذين يقيسون قدرة الإمام من آل محمد بعقولهم الناقصة ]]
روى محمد بن علي قال : أخبرني زيد بن علي بن الحسين بن زيد قال : مرضت ، فدخل الطبيب علي ليلاً و وصف لي دواء آخذه في السَّحر كذا و كذا يوماً ، فلم يمكني تحصيله من الليل ، و خرج الطبيب من الباب ، و ورد صاحب أبي الحسن عليه السلام في الحال و معه صرة فيها ذلك الدواء بعينه .
فقال لي : أبو الحسن يقرئك السلام و يقول : خذ هذا الدواء كذا و كذا يوماً ، فأخذته فشربت فبرأت .
قال محمد بن علي : فقال لي زيد بن علي : يا محمد 👈أين الغلاة عن هذا الحديث👉 !!
🔴 بيان
لاحظ نظرة المقصّرة في زمان إمامنا أبو الحسن الهادي صلوات الله عليه إلى كرامات أئمتنا ، حيث أن مثل هذا الخبر البسيط جداً و الذي لا يساوي مقدار ذرة تافهة في هذا الوجود العظيم مقارنة بما أعطى الله أئمتنا من علمه و قدرته ، و ما وضع فيهم من مشيئته و إرادته ، أصبح المقصّرة ينسبونه إلى الغلاة !!
لذلك لا تحكم على من يصفه الناس بالغلو من الماضيين أو المعاصرين ، لأن معرفة الإمام بحر لا يبلغ أحد من العالميين قعره ، و لا يدرك سوى الله عز و جل كنهه ، و كل إنسان يحكم بحسب سعة عقله من المعرفة لا بحسب الحق و الواقع .