في الفصل الرابع (في تحذير منكري *المقامات* وطوائفهم) :
{فطائفه منا ولعلها هي الأكثر تنكر المقامات كلها وترى أهلها على الخطأ والباطل وعاطلا ومن ذكرهم بشيء او دعا الى مقاماتهم يحسبونه شاعرا ودعوته شطحا ولا يرجى لهذه الطائفه من الناس ان يقدر احد على توجيههم الى *نقصهم* وعيبهم…وليست قلوبهم حيه بحياة المعرفه والمحبه الألهيه فهم اموات}
الأمام الخميني يقول نقصهم وهذا دليل على ان انحراف العقيده نقص