قال الحكيم الإلهي والفرد الصمداني العالم العامل الاغا الميرزاعلي بن الميرزا موسى الحائري الآحقاقي(قدس سره):
(..إن القديم له معان وإطلاقات عديدة.
أحدهما : القديم الذاتي ، وهو ماكان مستغنيا في ذاته عن كل شيء ، بمعنى أنه قائم لذاته بذاته في ذاته لا حاجة له في شيء إلى
شيء .
ثانيها : القديم السرمدي ، وهو ما كان سابقا على عالم الدهر في عالم الإمكان وهو وقت المشيئة .
ثالثها : القديم الدهري ، وهو ما كان سابقا على الزمان في عالم الجبروت والملكوت ، وهو وقت العقل والروح والنفس والطبيعة والمواد إلى المثال .
رابعها : القديم الزماني ، وهو ما كان سابقا في سنين الزمان وأعوامه وأشهره وأيامه .
خامسها القديم الشرعي ، وهو ما كان له ستة أشهر أو أكثر ن لقوله تعالى :
{حتى عاد كالعرجون القديم} والعرجون هو العذق يبقى إلى بعد الصرام ، ومدته ستة أشهر وقد أطلق عليه القديم في القرآن الكريم .
وبإزاء هذه الإطلاقات إطلاق الحادث ، من حادث ذاتي وحادث ستة أشهر.
وكل هذه الأقسام حادثة مخلوقة إلا القديم الذاتي فهو القديم سرمدي وحادث دهري وحادث زماني وحادث شرعي يطلق على أقل من الحقي الذي ليس بمخلوق ، وهو الله(عزوجل) الغني في ذاته عن كل شيء وجميع ما سواه حادث محتاج فقير إليه تبارك وتعالى …الخ