الفياض ؛ الإمامة ليست من أصول الدين وليست شرطاً في الإسلام

الفياض ؛ الإمامة ليست من أصول الدين وليست شرطاً في الإسلام

.

.

مما جاء من السؤال عبر الموقع الالكتروني الرسمي لإسحاق الفياض:

(السؤال: هل الإمامةُ أصلٌ من أصولِ الدين أم هي أصلٌ من أصول المذهب؟

الجواب: الإمامة أصلٌ من أصول المذهب الحق، ولكن لا يترتّب على إنكارها، أو الجهل بها الكفرُ بالمعنى المقابلِ للإسلام، نعم هو خارجٌ عن الإيمان الخاص.)

[📙الموقع الإلكتروني الرسمي للمرجع محمد إسحاق الفياض]

______________________

.

أصل الدين.. وفقاً لدين العترة الطاهرة”صلوات الله عليهم”:

الإمامةُ لا هي من أصولِ الدين ولا هي من أصولِ المذهب، الإمامة هي الأصلُ الوحيدُ للدين، الإمامُ في الحقيقةِ هو الأصلُ الوحيدُ للدين، والإمامةُ شأنٌ من شُؤونهِ هي الجهةُ الَّتي نتواصلُ من خلالها معهُ صلواتُ اللهِ عليه، فيُمكننا أن نُعبِّرَ من أنَّ الإمامة هي أصلُ الدين، لكنَّنا إذا أردنا أن نعبّر تعبيراً دقيقاً وحقيقاً فلابُدَّ أن نقولَ من أنَّ الإمام المعصوم، من أنَّ إمامَ زماننا هو أصلُ الدينِ والدينُ لهُ أصلٌ واحد

◈ آية الغدير، الآية 67 من سورة المائدة، تؤسس لدين العترة الطاهرة أصلاً واحداً: ﴿يا أيُّهَا الرَّسُول بَلِّغ مَا أُنزِلَ إلَيك مِن رّبّك وإِن لَّم تَفعَل فمَا بَلَّغتَ رسالتَه والله يَعصِمُكَ مِنَ النَّاس إنّ اللهَ لا يَهدِي القَومَ الكَافِرِين﴾.

تعليق:

هذهِ الآية تكفي في إثباتِ أنَّ الدين لهُ أصلٌ واحد هو الإمامُ المعصوم..

رسالةُ مُحمّد “صلى الله عليه وآله” بكلِّ توحيدها ونُبوّتها، بكُلِّ تفاريعها وخصائصها تساوي صفراً من دون بيعة الغدير (بيعة عليّ).

فعليٌّ هو أصلُ الأصول، الإمامة من شؤونه، والولاية من شؤون إمامته، وبيعة الغدير من شؤون ولايته.

فأصلُ الأصول عليٌّ، وفي زماننا انه إمام زماننا الحجّة بن الحسن..

وأن مُنكر هذه العقيدة الإلهية بحسب فتوى الله في الآية هو كافر {والله لا يهدي القوم الكافرين}

◈حديث عن إمامنا الباقر يحدثنا عن رسول الله وهو يُحدّث أمير المؤمنين “صلوات الله عليهم اجمعين” فيقول:

(يا عليّ أنتَ أصلُ الدين) الى ان يقول: (أشهدُ لكَ بذلك).

[📙بصائر الدرجات]

◈يقول إمامُنا الصادق “صلوات الله عليه”:

(ثمّ إنّي أُخبرك أنّ الدينَ وأصلَ الدينِ هو رجل، وذلك الرجلُ هو اليقينُ وهو الإيمانُ وهو إمامُ أُمّتِهِ وأهلِ زمانهِ، فمَن عرفهُ عرف الله، ومن أنكرَهُ أنكر اللهَ ودينَهُ، ومَن جهِلَهُ جهِلَ اللهَ ودينَه..)

[📙بصائر الدرجات]

◈يقول الإمام الباقرُ “صلوات الله عليه”:

(كلُّ مَن دانَ الله بعبادةٍ يُجهِدُ فيها نفسه ولا إمام له مِن الله فسعيهُ غير مقبول، وهو ضالٌّ مُتحيّر والله شانئٌ لأعماله)

[📙الكافي الشريف – ج1]

◈ومن حديثٍ لإمامنا الصادق “صلوات الله عليه” يقول لأبي بصيرٍ:

(قال عليُّ بن الحسين عليهما السّلام: ليس على فِطرَةِ الإسلام غيرُنا وغيرُ شيعتنا وسائرُ النّاس مِن ذلكَ بُراء)

[📙الاختصاص للشيخ المفيد]

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة