* المقام: هو موضعُ الإقامة وزمانها وأيضاً المسكن. ويقال: المقام هو المنزلة والمكانة، أو مركز في نظر وقلب جماعة من الناس يصل إليها إنسان بفضل التقدير له لمقامه عند الله تعالى وعند الناس نظراً لقربه من الله عز وجل وإلى كرامات حصل عليها، ويصاحبها بعض مظاهر الاعتراف والاحترام والإعجاب.
يعني ليس بالضرورة أن يكون المقام مكان دفن أو قبر قد ينسب أحد الأنبياء أو الأوصياء أو الأئمة والصلحاء بل من الممكن أن يكون مكان إقامته في يوم من الأيام أو مكان صلاته أوكان قد مر عليه في يوم من الأيام، ومن ثم اشتهر هذا أو ذاع بين الناس على أنه أحد مقاماتهم فيشاد على هذا المكان بناء أو مسجد لكي يزوره الناس ويتبركون به
* المرقد: هو موضعُ الرقادِ، والمَرْقَدُ هو أيضاً القَبرُ. وجاء في كتاب الله قوله تعالى: {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا}. سورة يس الآية 52.
يعني هنا: من الذي أحينا بعد موتنا..
لذلك الرقود هو الموت ومكان المرقد هو القبر، وفي هذه الحالة فنسبة القبر إلى أحد الأنبياء أو الأوصياء أو الأولياء يطلق عليه (المرقد الشريف).
* العتبة: هي خشبة الباب، أو بلاطته، التي يوطأ عليها. وهي كل مرقاة من الدرج، وغالباً ما تكون العتبة من الأرض الغليظ.
يعني هي المكان الذي يفصل بين باب الدار أو المرقد أو المقام وخارجه..
ويقال عن عتبات المراقد الشريفة ومقامات التي تنسب إلى الأنبياء والأوصياء والأولياء العتبة المقدسة، أي أن التقديس هو في الأساس لصاحب العتبة.