آية الله العظمى الإمام الشيخ عبدالله بن معتوق ابن الحاج درويش بن الحاج معتوق بن الحاج عبدالحسين بن الحاج مرهون البحراني القطيفي التاروتي.
كان والده وكيلاً للعلامة الفقيه الشيخ أحمد آل طعان البحراني في تاروت فحثه على أن يلحق ولديه عبدالله وسلمان بمدرسته العلمية في القديح ليدرسا ويطلبا العلم فلب الحاج معتوق طلب الفقيه آل طعان , ودرس في القطيف على الشيخ علي البلادي صاحب أنوار البدرين والشيخ آل طعان , ثم لما أنهى المقدمات وشيئا من السطوح رحل إلى النجف الأشرف ودرس على أعلامها ومنهم الشيخ كاظم الهر والسيد محمد البحراني والشيخ عبدالله بن الشيخ ناصر آل أبي السعود والشيخ محمد العيثان الأحسائي ودرس في الأحساء عليها أيضا , وعلى السيد الطباطبائي اليزدي والسيد أبي تراب الخونساري , كما حضر على الشيخ محمد تقي الشيرازي والسيد مهدي القزويني الحلي , والشيخ طه نجف , والشيخ محمد حسين الكاظمي.
وحضر عليه عدد من العلماء الأعلام من القطيف والأحساء والعراق وايران , منهم : العلامة الشيخ علي الجشي , والسيد ماجد العوامي , والشيخ حسن بن ربيع , والشيخ علي أبو المكارم , والشيخ محمد السماوي , والشيخ سعود الفرج , والشيخ علي بن يحيى , والشيخ عيسى السني , والسيد باقر العوامي , والشيخ سلمان العلي الأحسائي , والشيخ أحمد السرحان البحراني , والشيخ منصور المرهون كما احتمله بعض الباحثين , كما حضر عليه مجموعة من علماء إيران عرف منهم السيد حسن المهري.
أجيز من العلماء بمجموعة من الإجازات بعد عن حضر عليهم سنين في النجف وكربلاء , كما أقام في العراق ما يقارب ثمانية وثلاثين سنة.
له العديد من البحوث العلمية في الفقه والأصول والصرف وغيرها غير أنها في طي المجهول.
قام بإنجازات ذكرناها إجمالا في القسم السابق وفصلنا الحديث عنها في كتابنا الذي هو طي البحث ( العلامة الشيخ عبدالله المعتوق سيرته ومسيرته )