من هدي
المولى المقدس اية الله المعظم أمثولة الدهر و وحيد العصر الميرزا موسى الحائري الإحقاقي رفع الله في الجنان درجاته
(من أحوال الأبدال)
*ما أساس وجود واستمرار المرجعية الإحقاقية المباركه ؟*
قال: المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء
في محاضرة له
وذكر بأنها من كتابه قرنان من الإجتهادو المرجعية
عن أحوال جده الأعظم المولى المقدس الميرزا موسى الحائري الإحقاقي بأنه إذا تأكد من صحة المستحب من الروايات المعتبرة
فإنه يهتم اهتمام كبير على القيام به و كان يحرص على الإلتزام به و عدم تركه و منها عندما تأكد بأن رسول الله صلى الله عليه وآله
كان يحرص على نوم القيلولة قبل صلاة الظهرين بساعه فيستيقض ويتوضا استعدداً لصلاة الجماعة في الحسينية و قد ألزم نفسه بهذا المستحب و في يوم من الأيام بعد صلاة الصبح و عمل التعقيبات اليومية و حضور الدروس جاء إلى البيت وقت الغداء و لا يوجد خبز لأن الخباز لم يفتح في ذلك اليوم ولا يوجد في البيت إلا الخبز اليابس باقي اليوم السابق
فقال: لهم المولى المقدس الميرزا موسى قدس سره الشريف احضرو لي الخبز البائت فأكله مع المرق حتى يحرص على نوم القيلولة في وقتها قبل فوات وقتها فأكل الموجود ونام و استيقض وتوضأ و ذهب لصلاة الظهرين جماعة و هذا مما يدل على تمسكه بما ورد عن
رسول الله عليه و آله أفضل الصلاة و السلام فيوجب بذلك على نفسه المستحبات
لأنه يتشبه بمحمد وآل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام
فتجعله متصل و مسدد ومؤيد دائماً ومن اقرب المقربين بالإمام الحجة أبن الحسن صاحب العصر و الزمان
اذاً الإستمرار و المداومة في العمل بالمستحبات المؤكده لانه شرط لرضا الله سبحانه و تعالى وهو رضا رسول الله صلى الله عليه وآله ورضا صاحب الولاية العظمى المطلقة
لأميرالمؤمنين وفاطمة الزهراء واولادهما الأئمة المعصومين عليهم أفضل الصلاة والسلام
ملاحظه :
جميع أبناء المولى المقدس الميرزا موسى الحائري الاحقاقي قدس الله سره الشريف مجتهدين و مراجع
– المرجع الكبير الميرزا علي قدس الله سره الشريف
– المرجع الكبير الإمام المصلح العبد الصالح الميرزا حسن قدس الله سره الشريف
– المقدس المولى آية الله المعظم الميرزا آغا و اسمه الشريف الميرزا محمد باقر قدس الله سره الشريف كان طبيب حاذق و له كرامات كثيرة يذكرها اهالي الكويت ومات في زمن مرجعية المقدس المولى الامام المصلح العبد الصالح
و هذه الدروس التربوية السلوكية التي يجب أن نتعلم منها في مسيرتنا العلمية و العملية والعقائدية الدينية
من خلال حياة العلماء الربانيين من التقوى والورع و الزهد والتعفف عن الدنيا الفانية حتى نصل المطلب الحقيقي
*وهو رضا المحبوب الحق دون سواه* .
(هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيره واعية)
( أوحدي فداء الأوحد )