((وأنـّهُ: لا يُزاحم أحَداً، ولا ينازع أحداً فيما عنده))
📘📗📙📘📗
فَلَمّا نَظَرَ علماء يزد وأهل الأدَب منهم إلى هَذَا الفضل البارع، والحبر الجامع، ورأوا زهده البالغ، وأنـّهُ: لا يُزاحم أحَداً، ولا ينازع أحداً فيما عنده.
وهو الوقور الذكور الشكور، حسن الأخلاق، طيّب الأعراق، جمع بين العلم والعمل، وأحاط بالفضل الجلل، أذعنت له العلماء، وأقرّت بفضله العرفاء والأدَباء والفصحاء والشعراء، وأصحاب الصنايع لأنـّهُ كَانَ عالماً بها، مثل: الخياطة والنساجة والنجارة وصنع آلات الحديد والصفر والذهب والفضة واستعمال الفلزات المنطرقة والغير المنطرقة والمعادن الجامدة والمائعة.
وما أدري ما أقول!! وأيّ شييء مِنْهُ أصف؟! وأيَّ كمال أذكر؟! ونوره لا يخفى، وفضله لا يحصى:
لو جئتَهُ لرأيتَ النّاسَ فـي رجل
والدّهرَ في ساعة والأرض في دار
📘📗📙📘📗📙📘📗
((دليل المتحيرين))