الطوسي يُثبِت أكذوبة أسطورة الغرانيق لرسول الله صلى الله عليه وآله
في تفسيره للآية: ﴿وَمَا أَرسَلنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيطَانُ ثُمَّ يُحكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [الحج : 52]
#المذهبالطوسيينقضبيعةالغديربأسلوبشيطاني
#رسولاللهمحمدوفقاللمذهبالطوسيالقذر
.
.
ما هي اسطورة الغرانيق؟
الغرانيق في اللغة تعني الطيور البيضاء،
الاسطورة هكذا تقول: من ان الشيطان تمكّن أن يُلقِي آياتٍ شيطانيةً على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله، وقرأها رسول الله في آيات القرآن !!
هذه اسطورة الغرانيق، الطوسي يُثبِتُها في تفسير الآية (52) بعد البسملة من سورة الحج
الطوسي في تفسيره [التّبيان] يقول:
(روي عن ابن عباس وسعيد بن جبير والضحاك ومحمد بن كعب ومحمد ابن قيس: انهم قالوا: كان سبب نزول الآية انه لما تلا النبي (ص) “أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى” القى الشيطان في تلاوته (تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى) ومعنى الآية التسلية للنبي (ص) وانه لم يبعث الله نبيا، ولا رسولا إلا إذا تمنى – يعني تلا – القى الشيطان في تلاوته بما يحاول تعطيله، فيرفع الله ما ألقاه بمحكم آياته…)
الى آخر كلامه
[التّبيان في تفسير القرآن – ج7] – شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي – ص329 , 330 , 331
___________
تفسير العترة الطاهرة “صلوات الله عليهم”:
■ في [تفسير القمي] جاء كلام بنحو مختصر عن الذي يقوله المخالفين النواصب بخصوص هذه الآية:
(وقوله “وَ ما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍ” إِلَى قَولِهِ “وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ” فَإِنَّ #الْعَامَّةَ -وهم النواصب- رَوَوْا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَقَرَأَ سُورَةَ النَّجمِ فِي المَسجِدِ الحَرَامِ وَ قُرَيشٌ يَسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِهِ فَلَمَّا انتَهَى إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ: “أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى” أَجرَى إِبلِيسُ عَلَى لِسَانِهِ: “فَإِنَّهَا للغَرَانِيقُ الأولى وَ إِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرتَجَى”، فَفَرِحَتْ قُرَيشٌ وَ سَجَدُوا، وَ كَانَ فِي القَومِ الْوَلِيدُ بنُ المُغِيرَةِ المَخزومِيُّ وَ هُوَ شَيخٌ كَبِيرٌ فَأَخَذَ كَفّاً مِن حَصًى فَسَجَدَ عَلَيهِ وَ هُوَ قَاعِدٌ وَ قَالَتْ قُرَيشٌ قَد أَقَرَّ مُحَمَّدٌ بِشَفَاعَةِ اللَّاتِ وَ العُزَّى قَالَ فَنَزَلَ جَبرَئِيلُ فَقَالَ لَهُ: قَرَأتَ مَا لَم أُنزِل عَلَيكَ وَ أَنْزَلَ عَلَيهِ وَ ما أَرسَلْنا مِن قَبلِكَ مِن رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلقَى الشَّيطانُ فِي أُمنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ ما يُلقِي الشَّيطانُ.)
الطوسي نقل هذا الكلام الذي يقول به النواصب، وبنحو مفصّل، وأثبتهُ، ولم يذكر شيئاً عن مُحمّدٍ وآل محمّدٍ بخصوص هذه الآية !!
■ ماذا قال آل مُحمَّد بحسب ما جاء في [تفسير القمي]؟
(وَ أَمَّا #الْخَاصَّةُ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ “إمامنا الصّادق صلواتُ الله عليه” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَهُ خَصَاصَةٌ -بمعنى انه كان جائع- فَجَاءَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنصَارِ فَقَالَ لَهُ: “هَلْ عِندَكَ مِنْ طَعَامٍ”؟ فَقَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ ذَبَحَ لَهُ عَنَاقاً، وَ شَوَاهُ، فَلَمَّا أَدنَاهُ مِنهُ تَمَنَّى رَسُولُ اللَّهِ أَن يَكُونَ مَعَهُ #عَلِيٌّ وَ #فَاطِمَةُ وَ #الحَسَنُ وَ #الحُسَينُ، فَجَاءَ أَبُو بَكرٍ وَ عُمَرُ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ بَعدَهُمَا، فَأَنزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ: “وَ مَا أَرسَلنَا مِن قَبلِكَ مِن رَسُولٍ وَ لَا نَبِيٍّ وَ لَا مُحَدَّثٍ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلقَى الشَّيطَانُ فِي أُمنِيَّتِهِ” يَعنِي أَبَا بَكرٍ وَ عُمَرَ “فَيَنسَخُ اللَّهُ ما يُلقِي الشَّيطانُ” يَعنِي لَمَّا جَاءَ عَلِيٌّ بَعدَهُمَا “ثُمَّ يُحكِمُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ” يَعنِي يَنصُرُ اللَّهُ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ …)
الى آخر الرواية الشريفة
مصدر الرواية [بحار الانوار ج17 – ينقلها عن تفسير القمي]
.
.
مقتطف من الحلقة (26) من مجموعة حلقات #المذهب_الطوسي
من برنامج (ما بين واقعين واقع الدنيا وواقع الدين)
والذي يُعرض حالياً على شاشة #قناةالقمرالفضائية
.
تلكرام: https://t.me/Fatima_the_Blessed_Night