*

الحقائق المنسية من الظُلامة المنسية*
قال الصادق (ع):
لما منع أبو بكر فاطمة(ع) عن فدك و اخرج وكيلها جاء أمير المؤمنين (ع) إلى المسجد و أبو بكر جالس و حوله المهاجرون و الأنصار فقال (ع):
يا أبا بكر لم منعت فاطمة ما جعله رسول الله(ص) لها و وكيلها فيه منذ سنين؟
فقال أبو بكر:
هذا فيء للمسلمين فإن أتت بشهود عدول و إلا فلا حق لها فيه.
قال(ع):
يا أبا بكر تحكم فينا بخلاف ما تحكم في المسلمين؟
قال ابو بكر :
لا .
قال(ع):
أخبرني لو كان في يد المسلمين شيء فادعيت انا فيه ممن كنت تسأل البينة؟
قال ابو بكر:
إياك كنت أسأل.
قال (ع):
فإذا كان في يدي شيء فادعى فيه المسلمون تسألني فيه البينة؟
فسكت أبو بكر .
فقال عمر :
هذا فيء للمسلمين و لسنا من خصومتك في شيء.
فقال أمير المؤمنين(ع) لأبي بكر:
يا أبا بكر تقرأ بالقرآن؟
قال ابو بكر:
بلى.
قال (ع) :
فأخبرني عن قول الله عزوجل:
(إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا) أفينا أو في غيرنا نزلت؟
قال ابو بكر:
فيكم.
قال(ع):
فأخبرني لو أن شاهدين من المسلمين شهدا على فاطمة(ع) بفاحشة ما كنت صانعا؟
قال ابو بكر:
كنت أقيم عليها الحد كما أقيم على نساء المسلمين.
قال(ع):
كنت إذن عند الله من الكافرين.
قال ابو بكر:
و لِمَ؟
قال(ع):
لأنك كنت ترد شهادة الله و تقبل شهادة غيره لأن الله عز وجل قد شهد لها بالطهارة، فإذا رددت شهادة الله و قبلت شهادة غيره كنت عند الله من الكافرين.
فبكى الناس و تفرقوا و دمدموا.
علل الشرائع للشيخ الصدوق باب 151 العلة التي من أجلها أُمِر خالد بن الوليد بقتل أمير المؤمنين (ع) حديث 1 ص 190 طبع بيروت- مؤسسة الاعلمي
تحية طيبة و نسألكم الدعاء
خادمكم الصغير الشيخ أسامة
اللامي.

*لعن الله ظالميك يا مولاتي يا فاطمة الزهراء (ع).*