سيدتنا ومولاتنا خديجة (عليها السلام) أم المؤمنين، وهي سيدة النساء.. ولكن دون فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها.!!
ففي كتاب عوالم العلوم للشيخ عبدالله البحراني الإصفهاني ج٢ عن أمير المؤمنين عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليهما ( والنبي الأعظم صلى الله عليه وآله يخاطِبُ الصِّدِّيقة):
“..ثمّ اطَّلَعَ الثالثة فاختارَكِ وأُمُّكِ فجَعلكُما سيّدتَيّ النِّساء..”..
وخديجة الكبرى عليها السلام هي سيدة النساء في النّشأة الأرضيّة ولكن بعد فاطمة صلوات الله وسلامه عليها، التي هي سيدة النساء والرجال وسيدةُ الخلق على الإطلاق أولاً، آخراً، ظاهِراً، باطِناً، وفي جميع المظاهِرِ والنَّشآت.
وبعد خديجة عليها السلام تأتي مريم، وهي سيدةُ عصرِها، وتأتي آسيا.. وغيرها.!!!
زيارتها عليها السلام:
“اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا اُمَّ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا أَوَّلَ الْمُؤْمِناتِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ أَنْفَقَتْ مالَها فِي نُصْرَةِ سَيِّدِ الاْنْبِياءِ، وَنَصَرَتْهُ مَا اسْتَطاعَتْ وَدافَعَتْ عَنْهُ الاْعْداءَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ سَلَّمَ عَلَيْها جَبْرَئيلُ، وَبلَّغَهَا السَّلامَ مِنَ اللهِ الْجَلِيلِ، فَهَنِيئاً لَكِ بِما أَوْلاكِ اللهُ مِنْ فَضْل، وَالسَّلامُ عَلَيْكِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ”
آجركم الله سيدي يا رسول الله وأهل بيتك الطاهرين..
وآجركم الله أيها الموالين