{الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} – اية الله المعظم الميرزا علي الاحقاقي

{الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ}

إن فسرت الزجاجة بإمامنا الحسين ( عليه السلام ) فواضح ذلك أشد الوضوح إذ لولا نهوضه لكفاح عتاة الأمويين بعدم بيعته وقبول المظلومية والشهادة لنفسه ولشبانه وأطفاله ورضعانه وأسرة الهاشميات مـن عـقـائـل النبوة والـولايـة وتحمـل مـا جـرى عليهـم مـن المـصـائـب وتشهيرهن من بلد إلى بلد ومن غاشم إلى غاشم لما تنكس عرش بني أمية ولما تزلزلت أركانه وانطمست آثار الإسلام بالمرة وانفصمت عرى الـديـن بـشـراشـره وضـاعـت زحمـات النبـي وتعبـه وكـذه ، فبشهادته ( عليه السلام ) أسفر الحق عن ظلامه وبمظلوميته تقشعت غياهب الباطل عن تراكمه ، فإن صرخة مظلوميته أصمت صماخ الدهر وملأت آذان المشارق والمغارب وامتد صداها إلى يوم الحشر ، فامتاز الحق عن الباطل تمام الامتياز ، وما هلك من هلك إلا عن بينة وما حيي من حي إلا عن بينة بما أخذ عن ساعد الدين وملك قلوب المتدينين ودوخ الدنيا بحذافيرها بعجائب نهضته وأذهل أحلامهم بغرائب بل بدائع سياسته وحكمته ، وما بقي على وجه البسيطة أحد إلا وميز الحق عن الباطل وعرف المظلوم من الظالم ، فهل حصل هناك حافظ لنور النبوة عـن الانطفـاء إلا زجـاجـتـه ؟ وهـل وجـد لـه فـداء ووقـاء إلا مهجتـه وحشاشته ؟ ولا شك أنه هو المعنى باطناً

في قوله تعالى :
( وفديناه بذبح عظیم) ؟كما في بعض الأخبار

مرجعنا الديني الراحل المولى الميرزا علي الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة