
الجيل الذي لا يصلي

بعنوان مثير وتحليل دقيق كتبت الاخت وداد جمعه هذا المقال وتبين فيه العدد الكبير من الطلاب الذين هجروا الصلاة وكأنها صفة تميز بها جيلهم

وعلى ارض الواقع وجدنا ان هذه الصفة على الرغم من كونها صادمة ومخيفة الا انها حقيقية
حالات كثيرة وجدتها لدى فتيات مراهقات لا يؤدين الصلاة وليس لديهن اهتمام لإقامتها او خوف من الله ومن المصير المجهول الذي يقدمن عليه
هذه الحالات تكشفت لي من خلال جلسات الارشاد الفردية التي اعقدها مع المراهقات لمتابعه سلوكياتهن … وعلى الرغم من بذل الجهود من قبل البيت والمدرسة لاحتواءهن إلا انهن يرجعن بسرعه لاضطرابات السلوك … أسباب كثيرة تؤدي الى صعوبة احداث التغيير او الاستمرار عليه وأحد هذه الاسباب وأهمها هو فقدان الصلة برب العالمين والذي يتعمق من خلال الصلاة وأداء العبادات ….
📩 الصلاة عمود الدين … عبارة ترددت على مسامعنا منذ ان كنا صغارا لتحثنا على الاهتمام بالصلاة وأداءها في وقتها
مبادئ وقيم نشأنا عليها وتعلمناها منذ نعومة اظافرنا…

الصلاة .. الصلاة … الصلاة
اياك ثم اياك ان تصبح صلاة الفجر قضاء

والحمد لله فقد تعمقت صلتنا بالله وشعرنا بدور الصلاة في حياتنا
ولكن … ما بال هذا الجيل الذي لا يصلي ؟؟
ما بال هذا الجيل الذي لا يهتم بأمور دينه ويسعى بكل ما يملك الى دنياه الزائفة ؟؟
من زرع في نفسه هذا ؟؟… من أشعره بعدم أهمية الصلاة ؟؟…. من تركه ؟؟من علمه ؟؟من ساعده ؟؟من شاركه ؟؟من ومن ومن …. تساؤلات كثيرة تحتاج الى دراسة عميقة لتدارك الوضع والخطأ الكبير الذي وقع فيه هذا الجيل
لا اعتقد أن الخطأ كان من الجيل نفسه فقط وانما يتحمل الخطأ ايضا المربون .. الأمهات والآباء الذين ابتعدوا عن أبناءهم وابعدوهم عن دينهم .. ولم يعرفوا من دينهم الا القشور … ركزوا على رفع مستواهم الدراسي … تابعوا الامتحانات والواجبات أول بأول وتركوا تعليم الصلاة ومتابعتها ومشاركتهم القيام بها
….تداركوا الامر ففيه ضياع الدين
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا تَدَعِ الصَّلاة مُتعمِّداً ، فإنَّ مَن تَركها متعمِّداً فقد بَرِئَت مِنه مِلَّةُ الإسْلام )
قال الله تعالى : ( ما سَلَكَكُمْ في سقر * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ )
وقفوهم إنهم مسؤولون

اختصاصية ارشاد اجتماعي
ليلى العصفور