الأئمة يحذرون من الصوفية وشاكلتهم من أهل الفلسفة والزندقة

الأئمة يحذرون من الصوفية وشاكلتهم من أهل الفلسفة والزندقة
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد لقد وقع الكثير وللأسف هم علماء شيعة في فخاخ أبليس فوقعوا في وحل التصوف بسم العرفان بل وصلوا الى تقديس الزنديق بن عربي لعنه الله وبث أفكاره في كتبهم ولسنا في حاجة لنشر أسمائهم فهم من أعلام ورموز كبار في مذهب الشيعة وهذا مايدل على عصمة أئمتنا وعلمهم الغيبي اذ تحقق تنبأ الامام جعفر الصادق عليه السلام في جوابه عندما سئل عن الصوفية فقال إنهم أعداؤنا، فمن مال إليهم فهو منهم ويحشر معهم، وسيكون أقوام، يدعون حبنا ويميلون إليهم ويتشبهون بهم، ويلقبون أنفسهم بلقبهم، ويقولون أقوالهم، ألا فمن مال إليهم فليس منا، وإنا منه براء، ومن أنكرهم ورد عليهم، كان كمن جاهد الكفار بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله“. (سفينة البحار للمحدث القمي ج٢ ص٥٧).

وفعلا حدث وتحقق ماقاله الامام جعفر الصادق صلوات الله عليه فظهر علماء من الشيعة يؤمنون بوحدة الوجود ووحدة الموجود وبعقائد بن عربي وبتصوف والعرفان ويتلقبون بألقابهم ويثنون على كبار رموز التصوف الزنادقة في كتبهم ويبثون أفكارهم بل ويغلون فيهم حتى نسوا أئمتهم وغدا سوف ينسونهم أئمتهم فهم منهم براء قال تعالى نسوا الله فنسيهم صدق الله العلي العظيم ومن أكثر مايكشف ضلالة الصوفية والتحذير منهم تحذير شديد الوصف يفزع القلب و يدعوا الى شدة التمسك بالأئمة من ال محمد عليهم السلام والأبتعاد عن اهل التصوف والزندقة اللئام من أمثال بن عربي والغزالي والحلاج ومن سار على طريقتهم في كل زمان وأوانهي رواية عن مولانا الامام علي بن محمد الهادي صلوات الله عليه وروي عن الحسين بن أبي الخطاب، قال: كنت مع أبي الحسن الهادي (عليه السلام) في مسجد النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فأتاه جماعة من أصحابه منهم أبو هاشم الجعفري، وكان بليغاً وله منزلة مرموقة عند الإمام (عليه السلام) وبينما نحن وقوف إذ دخل جماعة من الصوفية المسجد فجلسوا في جانب منه، وأخذوا بالتهليل، فالتفت الإمام إلى أصحابه فقال لهم:لا تلتفتوا إلى هؤلاء الخدّاعين فإنّهم حلفاء الشياطين، ومخرّبو قواعد الدين، يتزهّدون لإراحة الأجسام، ويتهجّدون لصيد الأنعام، يتجرّعون عمراً حتى يديخوا للايكاف حمراً، لا يهللون إلاّ لغرور الناس، ولا يقلّلون الغذاء إلاّ لملء العساس واختلاس قلب الدفناس، يكلّمون الناس بإملائهم في الحبّ، ويطرحونهم بإذلالهم في الجب، أورادهم الرقص والتصدية، وأذكارهم الترنّم والتغنية، فلا يتبعهم إلاّ السفهاء، ولا يعتقد بهم إلاّ الحمقاء، فمن ذهب إلى زيارة أحدهم حياً أو ميتاً، فكأنّما ذهب إلى زيارة الشيطان وعبادة الأوثان، ومن أعان واحداً منهم فكـأنّما أعان معاوية ويزيد وأبا سفيان . فقال أحد أصحابه: وإن كان معترفاً بحقوقكم؟ فزجره (عليه السلام) وصاح به: دع ذا عنك! من اعترف بحقوقنا لم يذهب في عقوقنا، أما تدري أنّهم أخسّ طوائف الصوفية؟! والصوفية كلهم مخالفونا، وطريقتهم مغايرة لطريقتنا، وإن هم إلاّ نصارى أو مجوس هذه الأمة، أُولئك الذين يجتهدون في إطفاء نور الله بأفواههم، والله متمّ نوره ولو كره الكافرون“.(حديقة الشيعة للأردبيلي ص ٦٠٢ عن المفيد رضوان الله تعالى عليه).

وكذالك العرفان الحقيقي والذي هو بعيد كل البعد عن عرفان المتصوفة الكذبة وعرفان من تأثر بهم من الشيعة وأنحرف عن أئمته وأتبع رموز الصوفية فقال في العرفان مايجهله حتى ظل وأظل معه أتباعه الجهله والعرفان لعمري ليس هو ماذهبت اليه الصوفية وليس هو ماذهب اليه بعض الشيعة ممن تأثر بتصوف وحثى حثوهم وخالف وصايا الأئمة بل هو ذاك العرفان الذي وصفه الامام محمد الباقر صلوات الله عليه ضمن جوابه على أسئلة أبي حمزة الثمالي رضوان الله تعالى عليه.

فقد روى العياشي عن أبي حمزة قال: ”قال أبو جعفر عليه السلام: يا أبا حمزة.. إنما يعبد الله من عرف الله، فأما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره هكذا ضالا. قلت: أصلحك الله وما معرفة الله؟ قال: يصدّق الله ويصدّق محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله في موالاة علي والإئتمام به، وبأئمة الهدى من بعده، والبراءة إلى الله من عدوّهم، وكذلك عرفان الله. قلت: أصلحك الله، أي شيء إذا عملتُه أنا استكملت حقيقة الإيمان؟ قال: توالي أولياء الله وتعادي أعداء الله وتكون مع الصادقين كما أمرك الله، قلت: ومن أولياء الله ومن أعداء الله؟ فقال: أولياء الله محمد رسول الله وعلي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ثم انتهى الأمر إلينا ثم ابني جعفر – وأومأ إلى جعفر وهو جالس – فمن والى هؤلاء فقد والى الله وكان مع الصادقين كما أمر الله. قلت: ومن أعداء الله أصلحك الله؟ قال: الأوثان الأربعة. قلت: من هم؟ قال: أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية ومن دان بدينهم، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله“. (تفسير العياشي ج٢ ص١١٦).

فدقّق في قوله عليه السلام وكذلك عرفان الله“ لتعرف المعنى الحقيقي السليم للعرفان ولتعرف أيضا المعنى المحرّف مما هو شائع اليوم عند حمقى الناس مع الأسف لما أغواهم به أئمة الضلالة والدعاة إلى النار والفلسفة كذالك كان قد حذرنا منها الأئمة عليهم السلام بل وحذروا ممن يخوضون في الفلسفة ووصفوهم بأنهم دعاة الى نحلة الملحدين قال مولانا الإمام العسكري (صلوات الله عليه) لأبي هاشم الجعفري: ” يا أبا هشام! سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة وقلوبهم مظلمة منكدرة، السنة فيهم بدعة، والبدعة فيهم سنة، المؤمن بينهم محقر، والفاسق بينهم موقر، أمراؤهم جائرون، وعلماؤهم في أبواب الظلمة سائرون، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء، وأصاغرهم يتقدمون الكبراء، كل جاهل عندهم خبير، وكل محيل عندهم فقير، لا يميزون بين المخلص والمرتاب، ولا يعرفون الظأن من الذئاب، علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف، وأيم والله: أنهم من أهل العدوان والتحرف، يبالغون في حب مخالفينا، ويضلون شيعتنا وموالينا، فإن نالوا منصبا لم يشبعوا، وإن خذلوا عبدوا الله على الرياء، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين والدعاة إلى نحلة الملحدين، فمن أدركهم فليحذرهم وليضمن دينه وإيمانه منهم . ثم قال (عليه السلام): يا أبا هشام! هذا ما حدثني أبي عن آبائه عن جعفر بن محمد (عليه السلام) وهو من أسرارنا فاكتمه إلا عند أهله“.

 

(سفينة البحار للمحدث القمي ج٢ ص٥٨).

3 Comments on “الأئمة يحذرون من الصوفية وشاكلتهم من أهل الفلسفة والزندقة

  1. تقول
    علم الغزي الذي يقول بوحدة الوجود ويدافع عنها ويقول ويعتقد بشريك الباري

    اقول
    تقول ان الشيخ الغزي يقول بوحدة الوجود وبشريك الباري
    تعلم اذا ذكرت شيئا تذكر الدليل الذي يثبت صحته كلام من غير دليل يثبته لا قيمة له ولا يساوي فلسا واحدا
    استمع ماذا يقول الشيخ الغزي عن الصوفية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading