اتهم الطهراني الشيخ الأوحد بعدم الفهم
ثم اتهم الطهراني الشيخ بعدم الفهم فقال: وحين عجز عن إدراك مسائل الحكمة ولم يصل إلى مغزى ومفاد آراء الحكماء , فقد دعا جميع الحكماء زنادقة وملحدين , وأيضاً سمى جميع أهل العرفان زنادقة وملحدين , لأنه عد ظواهر كلامهم غير منطبقة – كما هي الحال لدى الإخبارين – مع ظواهر الكلمات الواردة في الأحاديث.
أقول: من العجيب أن يصدر مثل هذا الكلام الواهي العاري عن الصحة والمشحون بالمغالطات من رجل يدعي العرفان , فأين يا ترى ذكر الشيخ الأحسائي أن الحكماء كانوا جميعهم زنادقة وملحدين ؟ هل يدرك هذا الرجل ما يقول ؟ أم أنها مجرد لقلقة لسان واضطراب جنان وبارقة سنحت له من كشف الشيطان , جعلته لا يدري ما يقول , فحين يتهم الشيخ بعدم إدراك مسائل الحكمة فعن أي حكمة يتكلم عن حكمة الفرس أم حكمة اليونان ؟.
المصدر: محمد حسين الطهراني , الروح المجرد , دار المحجة البيضاء , ٢٠٠٢ م ص ٣٨٥ .
الكاتب: الميرزا حسن فيوضات