إمامنا الصادق عليه السلام يقول (شيعتنا أصحاب الأربع) أي الذين يملكون أربعاً من العيون [عينان في رأسه يُبصر بهما أمر دنياه، وعينان في قلبه يُبصر بهما أمر دينه] هذا هو الزهرائي المهدوي، وهذا هو الذي تكون عنده الغَيبة بمنزلة المُشاهدة، الرواية تتحدّث عن عيون ترى، ولكن هذه العيون طُمست في ساحة الثقافة الشيعية هذا الفكر الأعور.
حديث سيّد الأوصياء مع ذلك الرجل صاحب العقيدة العوراء الذي قال للإمام عليه السلام
(إنّي أحبّك وأحبّ فلاناً – عدّو الزهراء – فقال له الإمام عليه السلام: أما الآن لأعور، فإمّا أن تَعمى وإمّا أن تُبصر) !
إمّا أن تبصر وتنظّف هذا القلب وهذا العقل من هذه الثقافة المُستدبرة، وإمّا أن تعمى تبقى على هذا الحال وهذا العَوَر. علماً أنّه إذا بقي الشخص على هذا العَوَر، فإنّ هذا العَوَر سينتقل إلى العيون الأخرى فيطمسها ! هكذا طمست عيون الثقافة الشيعية الأصيلة بالثقافة العوراء، فحذارِ حذارِ مِن هذه الثقافة العوراء التي تتسرّب ليل نهار من المؤسسة الدينية إلى عقول الشيعة.