عن إسماعيل بن جابر،
عن الصادق عليه السلام،
قال: إن الله بعث محمدا فختم به الأنبياء فلا نبي بعده، وأنزل عليه كتابا فختم به الكتب فلا كتاب بعده – إلى أن قال – فجعله النبي صلى الله عليه وآله علما باقيا في أوصيائه فتركهم الناس، وهم الشهداء على أهل كل زمان، حتى عاندوا من أظهر ولاية ولاة الأمر وطلب علومهم، وذلك أنهم ضربوا القرآن بعضه ببعض، واحتجوا بالمنسوخ وهم يظنون أنه الناسخ، واحتجوا بالخاص وهم يقدرون أنه العام، واحتجوا بأول الآية وتركوا السنة في تأويلها، ولم ينظروا إلى ما يفتح الكلام وإلى ما يختمه، ولم يعرفوا موارده ومصادره إذ لم يأخذوه عن أهله فضلوا وأضلوا
وسائل الشيعة لشيخنا الحر العاملي
ج٢٧ باب عدم جواز استنباط الأحكام النظرية من ظواهر القرآن إلا بعد معرفة تفسيرها من الأئمة عليهم السلام
بعض من حديث رقم ٦٢