● يقولُ الحُسين بن أبي العُلا ” أحدُ أصحابِ إمامنا #الصَّادق عَليهِ السَّلام “:
خرَجنا إلى مكة نَيْفاً وَعشرين رَجُلاً “من الشيعة”,فكُنّا كُلَّمــا نزَلنــا منزلاً ذبَحتُ لَهم شاةً -[ كان غَنيّاً ]- فلَمّا وردَنا عَلى #الإمام_الصَّادق “عَليهِ السَّلام” ،دخلتُ عَليه “صَلوات الله وَسلامهُ عَليه” ،لَمّا دخلَتُ عليه قَال لي:
( واهاً يا حُسين ، أوَ تُذِلُ المؤمنين؟!! ) ،
قلتُ: يامولاي والله لا أُريدُ بذلك إلاّ وجهَ الله تعالى ، قال عَليه السَّلام:
أوَ لَم تكُن ترى أنّ فيهم مَن يُحِب أن يفعل مثل فعلَك فلا تبلُغ مقدرَتهُ ذلك ، فيَتقاصَرُ إليه نفسُه ،قال:
فقلتُ: يابنَ رسول الله صلَّى الله عَليك ، استَغفرُ الله ولا أعــود ..
– تُرى عَن أيِّ أمرٍ كَان #الإمام_الصَّادق عَليهِ السَّلام أرادَ أن يُنَبِّهَ الحُسين بن أبي العُلا ؟!
– وَعنْ أيُّ مَرتبةٍ كَان يُريدهُ أن يرتقي لهــا ؟!
– وَكيفَ تَعامل الأئمة عَليهُم السَّلام مَع بَعضِ أصحابهم مِمّنْ بَلغوا إلى هذهِ المرتبة الَّتي أشارَ إليهــا إمامنا #صادق_العِترة الأطهر في هذا الحديث النُوري الشَّريف؟!
:
– شُرفةٌ مِنْ نــور للقلوب التَوَّاقة للأملِ القــادم :