☘️ في زيـارةِ #الزهــراءِ “صلواتُ اللهِ عليها” : تصدِيقُنا #بمُحّمدٍ وَ #عليٍّ صلواتُ الله عليهما مشروطٌ باعتقادنا بإمامةِ #فاطمة ” عليها السلام” ☘️
➖➖➖➖➖➖➖➖
◼️ مِمّا جاء في مُقدّمةِ زيارتها الشريفة “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها”:
(وزعمنا أنّا لكِ أولياء ومُصدّقون وصابرون لكلّ ما أتانا به أبوكِ وأتانا به وصيّه “صلّى الله عليهما وآلهما”، فإنّا نسألكِ إنْ كنّا صدّقناكِ إلّا ألحقتنا بتصديقنا لهما لنُبشّر أنفسنا بأنّا قد طهُرنا بولايتكِ).
👆 تصديقُنا الأوّل #بمُحمّدٍ وَ #عليٍّ مشروطٌ باعتقادنا بإمامةِ #فاطمة، فإذا أنكرنا إمامتها أنكرنا إمامةَ الإمامين الوالدين (مُحمّدٍ وعليّ).. قبولُ اعتقادنا بمُحمّدٍ وعليٍّ أن نعتقدَ بإمامةِ فاطمة.. الزيارةُ واضحةٌ في هذا المعنى.
فاطمةُ هي #القيّمة القيّمةُ.. قيمةٌ مع #مُحمّدٍ، قيّمةٌ مع #عليٍّ.. وهي التي تُصدّقُ على دِيننا وعلى عقيدتنا.. ألا تلاحظون أنَّ هذهِ الكلمات تختصرُ كُلَّ المطالب التي بيّنتها سَلَفاً.
🟫 إذا طهرنا بولاية #فاطمة فحينئذٍ ننالُ مَرتبة الشهادة.. فمَن ماتَ على دينِ مُحمَّدٍ وآلِ مُحمَّدٍ ماتَ شهيداً.. الشهيدُ هُو الذي يَموتُ طاهراً، إنّها طهارةُ الرُوحِ والجسد، إنّها طهارةُ الدمِ الذي كان نَجِساً لِحيثيّتهِ الدنيويّة فإنّهُ سيتحوّلُ إلى سائلٍ طاهر بشهادةِ الشهيد.. إنّني أتحدّثُ عن الشهادةِ الحقيقيّة لا أتحدّثُ عن الشهادةِ الفتوائيّة.. فقد يُفتي الفقهاء بشهادةِ زيد أو بكر ولكنَّ الإمامَ #الحُجّةَ لا يَعدّهُ شهيداً.. ذلك أمرٌ آخر، نَحنُ في الحياةِ الدنيويّة والدينيّة نتحدّثُ عن ظواهر الأُمور بِحَسَب الأعرافِ التي تجري في حياتنا.
الذي يموتُ على فراشهِ على معرفةِ #إمامِ_زمانهِ مِن حيثُ يُريد إمامُ زمانهِ أن يَعرفهُ.. مَن مات على هذا الحال مات شهيداً.
◼️ قوله: (لنُبشّر أنفسنا بأنّا قد طهُرنا بولايتكِ) الطهارةُ بولايتها هي هي التي تُحدّثنا الرواياتُ عنها..
كما في حديث الإمام الصادق “عليه السلام” في 📙[بحار الأنوار: ج6] صفحة 245 الحديث (74) وهو منقول عن كتاب [المحاسن] للبرقي.
(عن أبي بصير، عن أبي عبد الله “الإمام الصادق عليه السلام” قال: قال لي: يا أبا مُحمَّد إنَّ الميَت منكم على هذا الأمر – أي على الدين الزهرائي – شهيد، قلتُ: وإنْ ماتَ على فِراشه؟ قال: وإنْ ماتَ على فراشهِ حيٌّ عند ربّهِ يُرزَق).
🔹 وقفة عند مقطع مِن حديث الإمام “عليه السلام” في كتاب📕 [الخصال] للشيخ الصدوق.. وهو حديثٌ منقول عن سيّد الأوصياء. في صفحة 695 مِن جُملةِ ما جاءَ في حديثِ الأربعمائة المنقول عن أمير المُؤمنين صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”:
(الميّتُ مِن شِيعتنا صِدّيق شهيد، صدَّق بأمرنا، وأحبَّ فينا، وأبغضَ فينا، يُريدُ بذلكَ الله عزَّ وجلَّ، مُؤمنٌ باللهِ وبرسوله، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {والّذين آمنُوا باللهِ ورُسُلِهِ أُولٰئكَ هُمُ الصدّيقُون والشُهداءُ عند ربّهم لهُم أجرهُم ونُورهُم..}).
الشهيدُ صدّيقٌ لأنَّ #فاطمةَ صدّقتهُ.. فهل الذي على العقيدةِ السبروتيّة يدخلُ تحتَ هذهِ العناوين..؟!
🔹 في حديثِ سيّد الشُهداء “عليه السلام” في كتاب [بحار الأنوار: ج79] صفحة 173: (يقولُ سيّد الشُهداء “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه”: (ما مِن شيعتنا إلّا صدّيقٌ شهيد، قُلتُ أنّى يكونُ ذلك وهُم يموتون على فُرُشهم؟ فقال: أما تتلو كتاب الله {الذين آمنوا بالله ورُسُلِهِ أولئكَ هُم الصدّيقون – الذين تُصدّقُ #فاطمةُ عقيدتَهُم – والشُهداء عند ربّهم..} ثمَّ قال “عليه السلام”: لو لَم تكنْ الشهادةُ إلّا لِمَن قُتِلَ بالسيف، لأقلَّ اللهُ الشُهداء).
المِقياسُ في الشهيد ليس أن يُقتَل، وإنّما المِقياسُ فيهِ على أيّ عقيدةٍ يُقتل.
🟪 القيّمةُ على الدين وهي #فاطمة لا تُصدّقُ على دينِ أحدٍ هو يُنكرُ إمامة مُحمّدٍ وعليٍّ بإنكارهِ لإمامتها “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليها وعليهم أجمعين”.
الغزي يجيب روايات مالها دخل في الموضوع
تقول
الغزي يجيب روايات مالها دخل في الموضوع
اقول
الروايات التي يجيبها الشيخ الغزي تتكلم في صلب الموضوع
حفظ الله الشيخ العزيز عبدالحليم الغزي وسدد خطاه ونصره على من عاداه بحق الزهراء وابيها وبعلها وبنيها