حين عرف جبرائيل بأن تحت الكساء رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة الزهراء والحسن والحسين عليهم السلام سأل جبرائيل من الله أتأذن لي بأن أكون لهم سادس قال عز وجل قد أذنت لك فنزل جبرائيل من السماء إلى الأرض إلى بيت فاطمة عليها السلام فسلم على رسول الله وأهل بيته فقال جبرائيل إن الله أذن بأن أكون لكم سادساً فهل تأذنوا لي.. لاحظ هذه النكته.
٠لماذا يستأذن جبرائيل من أهل البيت في الدخول تحت الكساء رغم أنه أخذ الأذن من الله؟ فهل هو بحاجة لأذنٍ أخرى؟. نعم.. نعم لأن الله أمر ذلك (يأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم) .
والأمر الثاني إن جميع
الخلائق مأمورة من الله حتى رسول الله ألا يدخل بيت ابنته فاطمة إلا بعد الاستئذان منها.
فعجباً يا جبرائيل يستأذن الأمين ويدخل الخئون إلى بيتها.
نعم.. لم يستأذن الظلمة في الدخول بل أندفع القوم إلى بين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلـم ولم يرعوا حرمة ولا لأبيها المصطفى ذمة وقد رافق الهجوم على الدار بعض الأحداث المخالفة للشرع والدين والضمير والوجدان والأعراف والسجايا الإنسانية.
ومن تلك الأحداث إحراق البيت وإيذاء الزهراء بضعة رسول الله بالضرب والإسقاط.
نعم.. كان من إمتدادات ذلك الهجوم أن تعرض القوم لفاطمة بنت رسول الله بالضرب مما أدى إلى إسقاط جنينها محسن فشكت من إثر ذلك الضرب حتى التحقت بربها شهيدة مظلومة.