أدب الإختلاف

أدب الاختلاف

كان هناك طالب في الحوزة العلمية اسمه محمد يدرس عند احد العلماء درس البحث الخارج ، وكان درسه عالي المطالب .
وذات يوم إختلف الطالب مع أستاذه العالم في مسألة، فقام غاضبًا وترك الدرس وذهب إلى بيته.
فلما أقبل الليل سمع صوت طرق على باب منزله .
فتح الباب وإذا بالعالم واقفا.
فقال العالم له :
يا بني، تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة واحدة !!! .
يا بني، لا تحاول الإنتصار في كل الإختلافات، فأحيانا كسب القلوب أولى من كسب المواقف .
 لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها، فربما تحتاجها للعودة يوما ما .
إكره الخطأ دائمًا ولكن لا تكره المُخطئ .
وأبغض بكل قلبك المعصية، لكن إرحم العاصي .
إنتقد القول، لكن إحترم القائل
فإن مهمتنا هي: أن نقضي على المرض لا على المرضى،
وعلى الجهل لا على الجهلة، هذه نصيحتي لك ولكل من يريد الحوار مع الأخرين .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة