✨ قال أمير المؤمنين وإمام المتقين علي ابن أبي طالب:
(موتوا قبل أن تموتوا). .
فعندما يأمرنا مولانا أمير المؤمنين بالموت فهو يأمرنا بالإنتقال والإرتقاء إلى عالم آخر يختلف عن هذا العالم ،، إلى عالم الكمال.. .
فهو يأمرنا بالصعود في مدارك الكمال ، والسعي للوصول إلى أرفع العوالم والمقامات.
فعندما يموت الإنسان وتفارق روحه جسده، فإن الدنيا لا تؤثر فيه من حر وبرد ومصائب ومشاكل ..
يبقى هو كما هو يرى ويسمع ويحس فهو موجود لكن لا يتأثر. .
كذلك يأمرنا الإمام بعدم التأثر بهذه الدنيا الدنية ..
أو التأثر بمغرياتها ، والشهوات التي فيها
ويأمرنا بالمقاومة أمام الإبتلاءات والإختبارات التي تجري علينا في هذه الدنيا ،فلا تزل أقدامنا لأي إبتلاء أو مصيبة ..! . بل تبقى على طريق الحق والولاية. .
و السالك الذي يريد أن يموت !..
قبل أن يموت عليه أن يميت ميله إلى هذه الدنيا ،وأن يميت الأنية التي فيه ولا يشعر بوجوده
وهو لا يتأثر بهذه الدنيا ،
أو تؤثر عليه، مهما صعبت واشتدت ،و مهما كثرت أو زادت مغرياتها،ويمشي بخطى ثابته ،
لإدراكه معنى الحياة الواقعية ،
وهي حياة الإنسانية واللذة الحقيقية ،بعدما انكشف له الجمال الحقيقي ،يعني جمال نور محمد وآله الطاهرين .
مقتطفات من خطبة تنبيه الغافلين
لسماحة المولى آية الله المعظم الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي دام ظله