خطورة منهج السيد الخوئي في رد روايات أهل البيت عليهم السلام
بقلم / آية الله السيد علي بن آية الله السيد عبد الأعلى السبزواري
ما اتخذه جمع من الفقهاء، واعتمد عليه السيد الأستاذ الخوئي، وهو الاعتماد على سند الرواية وطريقها، وإن توثيق الروايات وتضعيفها إنما يتحققان من ناحية الرواة فقط… ويا ليتهم بذلوا جهدهم في تفحص تلك الكتب واستخراج القرائن التي تشهد على الوثوق بالصدور الكثيرة والمتعددة الجوانب، ولا يطعنوا في الروايات، ويرمونها بالضعف والدس لمجرد وجود راو لم يعرف وثاقته، فإنه من التعدي وهو مخالف لما ورد عن الأئمة الهداة
📗📗📗📗📗
فلو لاحظنا طريقة السيد الخوئي في الفقه، وقد عده بعض تلامذته رائد هذا المسلك في العصر الحاضر؛ نرى أنه يقول في الأصول شيئاً ويخالفه في الفقه، ويرتضي بأمر في الفقه ويعرض عنه في الأصول، ويعتمد حيناً على توثيق الراوي، ويعدل عنه في وقت آخر كما فعل في أسانيد كامل الزيارات، وقد ناقش سند راوية، وعدها ضعيفة استناداً إلى قواعد نصبها مما هو المغروس في ذهنه، والمأنوس في عصره، ولكنه رجع عنه في موضع آخر . وأساس ما اختاره يرجع إلى التشكيك فيها ذهب إليه المشهور، معرضاً عما أقاموه من القرائن والشواهد، متوسلا بأمور في تضعيف الروايات، لم يقبلها علماء الرجال، ويناقشها الأعلام