الحقيقة المحمدية بين ابن عربي والشيخ الاحسائي
——————————————–
▪︎لم يفند ويبطل أحدوثه المتصوفة والعرفاء وهذيان ابن عربي الناصبي احد كالشيخ احمد الاحسائي (رضوان الله عليه ) ، فقد أبان اعورار هذا المسلك الشيطاني ، وفند مدعياته من خلال حكمة أثار ال الله محمد وال محمد ( صلوات الله عليهم اجمعين )
▪︎وقد يسأل البعض كيف ذلك وهو الاحسائي نفسه قد أستخدم الكثير من مصطلحاتهم ، وابرز مثال على ذلك ( مصطلح الحقيقة المحمدية ) فقد استخدمه ابن عربي والاحسائي على قدم سواء !
اقول :
نعم ، ولكن فرق كبير جدا بين مايُعنيه الاحسائي وبين مايُعنيه الناصبي ابن عربي والعرفاء تبعا له من مقصود هذا المصطلح ( الحقيقة المحمدية ) .
فأن المتصوفة واصحاب الكشف يعنون بها هو مقام من مقامات الذات الالهية في تنزلها الاول ! لا انها حقيقة النبي محمد ( صلوات الله عليه وعلى اله ) وهم سموا هذا المقام بأسمه ( الحقيقة المحمدية ) من باب التشريف ليس إلا ، لعظمته وعلو مكانه ( صلوات الله عليه ) .
اما الشيخ الاحسائي ( رضوان الله عليه ) : فيقصد بهذا المصطلح هو المقام العيني الوجودي للأسم الاعظم الاعظم وهو حقيقة النبي واله ( صلوات الله عليهم ) وهي الصادر الاول وهي مواقع الصفات والاسماء ، ( والصفات والاسماء مخلوقة محدثة ) وهي مقام المشيئة التي ( خلق الله الاشياء بالمشيئة وخلق المشيئة بنفسها ) .
▪︎بالتالي فالحقيقة المحمدية عند الاحسائي مخلوقة ( المخلوق الاول ) والذي هو العلل الاربعة للوجود كل الوجود ، ( اول ماخلق الله نور نبيك ياجابر ثم خلق منه كل خير ) ، اما عند ابن عربي والعرفاء فهي ( الذات واول تجلي وتنزل لها ) فالاسماء والصفات ( غير مخلوقة ) وهي الذات بنفسها ولكنها غيرها بالاعتبار ! .
وعدم التفريق بين هذا المصطلح عند اهل الفن والاختصاص ادى الى انكار ( الحقيقة المحمدية ) عند الكثير .. ، وقصيري النظر اتهموا الاحسائي بانه اخذ من ابن عربي الناصبي .
الخادم
حسام ابو قدر
مشهد المقدسة
١٥ / شعبان /١٤٤٢ ولادة الشمس
٢٩ / ٣/ ٢٠٢١
One Comment on “الحقيقة المحمدية بين ابن عربي والشيخ الاحسائي”
ابن عربي يعتقد في نفسه أنه خاتم الأولياء وأغبياء متفيقهي الشيعة يقولون أنه يقصد ولاية علي .
هذا كلام القيصري في شرح فصوص الحكم فاقرأوا واحكموا بأنفسكم :
قال ( رض ) في فتوحاته أنه رأى حائطا من ذهب وفضة ، وقد كمل إلا موضع لبنتين : إحديهما من فضة والأخرى من ذهب ، فانطبع ( رض ) موضع تلك اللبنتين وقال فيه : ( وأنا لا أشك إني أنا الرائي ، ولا أشك إني أنا المنطبع موضعهما ، وبي كمل الحائط . ثم عبرت الرؤيا بانختام الولاية بي . وذكرت المنام للمشايخ الذين كنت في عصرهم ، وما قلت من الرائي ، فعبروا بما عبرت به )
ابن عربي يعتقد في نفسه أنه خاتم الأولياء وأغبياء متفيقهي الشيعة يقولون أنه يقصد ولاية علي .
هذا كلام القيصري في شرح فصوص الحكم فاقرأوا واحكموا بأنفسكم :
قال ( رض ) في فتوحاته أنه رأى حائطا من ذهب وفضة ، وقد كمل إلا موضع لبنتين : إحديهما من فضة والأخرى من ذهب ، فانطبع ( رض ) موضع تلك اللبنتين وقال فيه : ( وأنا لا أشك إني أنا الرائي ، ولا أشك إني أنا المنطبع موضعهما ، وبي كمل الحائط . ثم عبرت الرؤيا بانختام الولاية بي . وذكرت المنام للمشايخ الذين كنت في عصرهم ، وما قلت من الرائي ، فعبروا بما عبرت به )