الشيخي والكشفي

الشيخي والكشفي

أعلم أن الشيخ أحمد الاحسائي المرحوم وتلامذة مكتبه مبرؤون ومنزهون عن التنابز بالالقاب وإلقاء التفرقة بين المؤمنين وإذا طالعت كتبهم وجدتها كلها خالية عن الاتهامات المكذوبة عليهم لم يسموا أنفسهم شيخية ولا كشفية ولا هم راضون به بل هم اماميون أصوليون ( جعفريون البتة ).

 قال السيد الأمجد السيد كاظم الرشتي أعلى الله مقامه في ( دليل المتحرين ) في صفحة من الطبعة ( وقد شهر هذا الأسم على هؤلاء الكرام اعداؤهم ومخالفوهم كما شهر اسم الروافض لعامة لهذه الفرقة ) فكما أن الشيعة لا يرضون على تسميتهم بالرافضين فكذلك تلامذة الشيخ وسائر اتباعه كالمرحوم وسائر اتباعه كالمرحوم السيد كاظم الرشتي وحجة الاسلام الممقاني وثقة الاسلام والعائلة الأصيلة الاحقاقية وغيرهم أعلى الله مقامهم لا يرضون بهذا الاسلام وإذا خاطبهم أحد بالشيخية تبرأوا من هذه التسمية وقالوا هذا الاسم من عبدة الأغراض والجهال المفسدين فالذين يوجدون التفرقة بين شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام والاثنينية والاختلاف بينهم ويتنابزون بالألقاب مثل محمد الخالصي والكسروي واخلافها واتباعها فانهم يسمون المسلمين لا سيما الشيعة الاثني عشرية باسماء وصفوها من عند أنفسهم غير اسم الاثني عشرية والجعفرية فهم يستحقون اللعنة من الحق ومرجعهم وعاقبة أمرهم أنهم يبوؤن بغضب الله خالدين فيها أبداً.
الكاتب: غلام حسين التبريزي
المصدر: كتاب نزهة الأقكار
إذا أردت نقل الموضوع إلى موقعك ومدونتك فذكر المصدر

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة