5- كتاب البرهان في تفسير القرآن : تأليف : الفقيه والمحدث الجليل السيد هاشم بن سليمان البحراني.. وكان زعيماً للشيعة في البحرين

5- كتاب البرهان في تفسير القرآن :

تأليف : الفقيه والمحدث الجليل السيد هاشم بن سليمان البحراني.. وكان زعيماً للشيعة في البحرين

كان معروفاً عن هذا السيد الجليل انه يتتبع المصادر الروائية في كل مكان
ويقول بعض العلماء عنه : ( كان متتبعاً للأخبار بما لم يسبق له سابق سوى شيخنا المجلسي ).

وكان يرى < ويؤكد > انه لابد من تفسير القرآن بحديث العترة الطاهرة و ترك تفاسير المخالفين… فقد قال في نهاية تفسيره :
( ثم أعلم أيها الأخ في الدين، و الطالب للحق المستبين، و الراغب في علوم أهل اليقين، محمد و آله الأئمة الراشدين، و الأمناء المعصومين، حجة الله على الخلق أجمعين، و أفضل الأولين و الآخرين
أنه اشتمل الكتاب على كثير من الروايات عنهم عليهم السلام في تفسير كتاب الله العزيز
و انطوى على الجم من فضلهم و ما نزل فيهم عليهم السلام
و احتوى على كثير من علوم الأحكام و الآداب و قصص الأنبياء و غير ذلك مما لا يحتويه كتاب إن في ذلك لعبرة لاولي الألباب
< فليس لأحد أن يعمل بتفسير المخالفين > بعد إظهار الحق و زهوق الباطل )

ويعتبر تفسير البرهان < جامع لأغلب > التفاسير الروائية..
وقد جمع السيد في تفسيره الأحاديث الشريفة من كم هائل من المصادر الروائية الموثوقة.. فقد قال :
( وهذه الكتب – الكتب الروائية التي اعتمدها في تفسيره وهي كثيرة جداً- من الكتب المعتمد عليها والمعول والمرجع إليها، مصنفوها مشايخ معتبرون وعلماء منتجبون )

وقد اكتفى السيد هاشم بذكر الأحاديث الشريفة في ذيل الآيات من دون زيادة.. أي من دون التفسير بالرأي..

فقد قال : ( قد رأيت عكوف أهل الزمان على تفسير من لم يرووه عن أهل العصمة، الذين نزل التنزيل والتأويل في بيوتهم ، وأوتوا من العلم ما لم يؤته غيرهم، بل كان يجب التوقف حتى يأتي تأويله عنهم، لأن علم التنزيل والتأويل في أيديهم، فما جاء عنهم فهو النور والهدى، وما جاء عن غيرهم فهو الظلمة والعمى )

وقال أيضاً : ( وكتابي هذا يطلعك على كثير من أسرار علم القرآن، ويرشدك إلى ما جهله متعاطو التفسير من أهل الزمان، ويوضح لك عن ما ذكره من العلوم الشرعية، والقصص والأخبار النبوية، وفضائل أهل البيت الإمامية، إذ صار كتاباً شافياً، ودستوراً وافياً، ومرجعاً كافياً، حجّة في الزمان وعينا من الأعيان، إذ هو مأخوذ من تأويل أهل التنزيل والتأويل، الذين نزل الوحي في دارهم عن جبرئيل عن الجليل، أهل بيت الرحمة، ومنبع العلم و الحكمة.. )

وقال رضوان الله عليه : ( وهذه الكتب – الكتب الروائية التي اعتمدها في تفسيره – من الكتب المعتمد عليها والمعول والمرجع إليها، مصنفوها مشايخ معتبرون وعلماء منتجبون
وربما ذكرت في كتاب التفسير عن ابن عباس- على قلة- إذ هو تلميذ مولانا أمير المؤمنين
وربما ذكرت التفسير من طريق الجمهور إذا كان موافقا لرواية أهل البيت، أو كان في فضل أهل البيت )

وليس من الصدف بل هو التوفيق والرعاية المهدوية
انه تم تأليف ثلاث كتب روائية مهمة جداً في زمان واحد قريب في ثلاث عقود تقريباً :
تفسير نور الثقلين للحويزي
و تفسير البرهان للسيد هاشم البحراني
و بحار الأنوار للعلامة المجلسي.

#أنقل حديث شريف من هذا الكتاب الشريف العزيز :

عن سماعة بن مهران قال: سألت أبا عبد الله صلوات الله عليه عن قول الله: { فَلْيَعمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً }
قال صلوات الله عليه : ( العمل الصالح : المعرفة بالأئمة
وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً : التسليم لعلي صلوات الله عليه لا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له ولا هو من أهله ) .

[البرهان في تفسير القرآن – السيد هاشم البحراني]

#احتفظوا_بكتبكم_فإنكم_سوف_تحتاجون_إليها

http://alfeker.net/library.php?id=1949

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة