1435 التاسع من ربيع الاول بين حديث اهل البيت وقول العلماء

فرحة الزهراء – مقتل عمر بن الخطاب في ( 9 ) من ربيع الاول
في دين العترة الطاهرة
.
رواية مفصلة عن إمامنا الهادي عن أمير المؤمنين “صلوات الله عليهما” في أن مقتل عمر في ( 9 ) ربيع الأول

يقول الإمام الهادي “صلوات الله عليه”:
(ولقد حدثني أبي عليه السلام أن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم – وهو التاسع من شهر ربيع الأول – على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله، قال حذيفة: رأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه الحسن والحسين يأكلون مع رسول الله وهو يتبسم في وجوههم ويقول لولديه الحسن والحسين: كلا هنيئا لكما ببركة هذا اليوم، فإنه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوه وعدو جدكما، ويستجيب فيه دعاء أمكما…)
الى ان تقول الرواية حيث يتحدّث امير المؤمنين “صلوات الله عليه” عن أسماء يوم التاسع من ربيع الأوّل:
(قال حذيفة: قلت: يا أمير المؤمنين! أحب أن تسمعني أسماء هذا اليوم، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول. فقال أمير المؤمنين: هذا يوم الاستراحة، ويوم تنفيس الكربة، ويوم الغدير الثاني، ويوم تحطيط الأوزار، ويوم الخيرة، ويوم رفع القلم، ويوم الهدو، ويوم العافية، ويوم البركة، ويوم الثارات، ويوم عيد الله الأكبر، ويوم يستجاب فيه الدعاء، يوم الموقف الأعظم، ويوم التوافي، ويوم الشرط، ويوم نزع السواد، ويوم ندامة الظالم، ويوم التصفح، ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة…) الى اخر الرواية
[📙بحار الانوار – ج31] الشيخ المجلسي – ص45 , 46 , 47 , 48

مزيد من التفاصيل في الفيديو:
https://youtu.be/f8r6Y1QsXCA

#يازهراء #ياقائم_آل_محمد #الشيخ_الغزي #قناة_القمر_الفضائية #فرحة_الزهراء
.
تلكرام: https://t.me/Fatima_the_Blessed_Night

2 Comments on “1435 التاسع من ربيع الاول بين حديث اهل البيت وقول العلماء”

  1. موجود في الحاشية
    (2) لم يرد في ذلك رواية (2) ولعل الوجه فيه أنه عيد للمؤمنين وقد تقدم استحباب الغسل لكل عيد، (وفيه): ما تقدم من أن مستنده خبر عامي – على أن كون سبب هذا العيد اتفق في هذا اليوم وإن كان معروفا عند العوام إلا أن التأريخ أثبت وقوعه في السادس والعشرين من ذي الحجة فليلاحظ.

    المصدر: كتاب الطهارة – السيد الخوئي التعليق على العروة الوثقى – ج ٩ – الصفحة ٣٣١

  2. أقول: ما ذكر أن مقتله كان في ذي الحجة هو المشهور بين فقهائنا الامامية، وقال إبراهيم بن علي الكفعمي رحمه الله في الجنة الواقية (1) في سياق أعمال شهر ربيع الأول: إنه روى صاحب مسار الشيعة (2) أنه من أنفق في اليوم التاسع منه (3) شيئا غفر له، ويستحب فيه إطعام الاخوان وتطييبهم والتوسعة في (4) النفقة، ولبس الجديد، والشكر والعبادة، وهو يوم نفي الهموم، وروي أنه ليس فيه صوم، وجمهور الشيعة يزعمون أن فيه قتل عمر بن الخطاب.. وليس بصحيح.
    قال محمد بن إدريس في سرائره (5): من زعم أن عمر قتل فيه فقد أخطأ باجماع أهل التواريخ والسير، وكذلك قال المفيد رحمه الله في كتاب التواريخ.
    وإنما قتل (6) يوم الاثنين لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة، نص على ذلك صاحب الغرة وصاحب المعجم (7) وصاحب الطبقات (8) وصاحب كتاب مسار الشيعة (9) وابن طاوس (10)، بل الاجماع حاصل من الشيعة وأهل السنة على ذلك. انتهى.
    والمشهور بين الشيعة في الأمصار والأقطار في زماننا هذا هو أنه اليوم التاسع من ربيع الأول، وهو أحد الأعياد، ومستندهم في الأصل ما رواه خلف السيد النبيل علي بن طاوس – رحمة الله عليهما – في كتاب زوائد الفوائد (1)، والشيخ حسن ابن سليمان في كتاب المحتضر (2)، واللفظ هنا للأخير، وسيأتي بلفظ السيد قدس سره في كتاب الدعاء

    المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٣١ – الصفحة 118 – 119 – 120

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة