🚩 مُخطط إبليس يُحدّثنا عنهُ القــرآن الكريم وَ ذكرهُ مراراً : العـجل والسامري |( مُخطط عِجل بني إسرائيل )!!⚠️

🚩 مُخطط إبليس يُحدّثنا عنهُ القــرآن الكريم وَ ذكرهُ مراراً : العـجل والسامري |( مُخطط عِجل بني إسرائيل )!!⚠️
⬇️⬇️⬇️

🔍 وقفةٌ عند رواية الإمام العسكري “عليهِ السّلام” في تفسيرهِ الشّريف [📚تفسير الإمام العسكري عليه السّلام] الّتي تنقلُ لنا المحاورة الّتي دارت بينَ (العجل التمثال) معَ الّنبي موسـى بعدَ أنْ رجعَ لقومهِ غضباناً أسفاً.. !
فمن جملة ما قالهُ التمثال (العجل) لموسى “عليه السّلام”:

( يا موسى بن عمران ما خُذل هؤلاء بعبادتي ، وَ اتّخاذي إلهاً إلّا لتهاونهم بالصلاة علَى مُحمّد وآله الطّيبين ، وَ جُحودهم بموالاتهم ، وَ بنبوّة النّبي مُحمّد وَ وصيّهُ الوصي حتّى أدّاهم إلى أنْ اتّخذوني إلهاً )!!

وَ [📚 تفسيـر الإمام العسكري عليهِ السّلام] هو أهمّ تفسيرٍ بينَ أيدينا عنهم “صلوات الله عليهم” ، لكنْ من وجهة نظر علماؤنا وَ مراجعنا فهم لا يعترفون بهذا التفسير ويصفونه أنّه موضوع..!!

🚩 إذن هناكَ قانونٌ واضح وَ هو 🔻:
( أنَّ الّذي يُقصّر في حق آل مُحمّد صلوات الله عليهم سيتّخذ عجلاً منْ العجول إلهاً )!⚠️

↩ فهؤلاء اتّخذوا عجلاً صنعهُ السّامري لهُم مِنْ حليّهم الذهبيّة ، وَ لكن هذهِ القضيّة تطوّرت بحسب تطوّر البرنامج الإبليسي فتحوّلتْ إلى عجلٍ وسامري لهذه الأمّة : ( برنامج السقيفة )..!

وَهذا البرنامج أيضاً تطوّر في زمـان الغَيبة فتحوّل :
( العجل والسّـــامري ) في مشروع السّقيفة ، تحوّل إلى رُموز دينية تُصنّم ، وَ منهج مُشبع بالفكر الناصبي هو الآخر يُصنّم :
( إيّاكَ أن تنصب رجلاً دون الحُجّة ، فتصدّقهُ في كلّ ما قال ، وَ تدعو النّاس إلى قولهِ )..!

↩ فهناك رموز نُصبت دونَ الحُجّة فصدّقها الشّيعة فيما قالوا ، وَ بعد ذلكَ أنشؤوا الحُسينيّات وَ المراكز تدعو النّاس إلى ما تقول هذه الرموز!!⚠️
وَ هذا هو برنامج ( العجــل والسامري ) في السّاحة الشّيعية..! وَ هو تطبيقٌ منْ تطبيقات مُخطط الصنمية الإبليسية..!

💠 وَ جوهرة الحديثُ هنا 🔻 :
( أنّ التقصير بحقّهم صلوات الله عليهم ، وبالدّقة التقصير بحقّ إمام زماننا “عليه السّلام” ، وَ التّقصير في حقّ إمام زماننا يكون 🔻 :

⭕ أوّلاً : بعدم قبولِ دعوتهِ إلى مائدته الكريمة في شهر رمضان المُبارك .
( فهذا شهر رمضــان قد أقبل وَ هو شهرٌ دُعيتم فيهِ إلى ضيافة الله عند الحجّة بن الحــسن ، وَ ليس ضيافة المراجع وَ الأحزاب )!

صـاحب الأمر “عليه السّلام” يدعوهم إلى مائدتهِ ، فيُعرضون عنه وَ يذهبون إلى موائد أُخرى..!⚠️

↩ الّلباس المُناسب لتلبية دعوة الحُجّة بنُ الحسن هو : الصيام الزهرائي :
( وهو الصيّام المُكسّر والمُحطّم للأصنام )!
فخطبة الصدّيقة الكبرى “صلوات الله عليها” أساساً هي : لتحطيم الأصنام ، وَ المشروع الزهرائي وَ البرنامج الفاطمي هو : أساساً لتحطيم الأصنام..!
وَ الحديثُ عن الصيّام هو حديثٌ بهذا المنطق الزهرائي :
( والصِّيامَ تَثْبيتاً للإِخْلاصِ ) ،وَ إنّما يكون الصيّام مُثبّتاً للإخلاص ، إذا كانَ الصّيام مُحطّماً للأصنام ، وَ بداية الأصنام هي الأصنام الصغيرة :
( الطّعام وَ الشّراب وَ سائر الأصنام الصغيرة ) ، وَ لكن الصيّام الزهرائي يُركّز على الأصنام الكبيرة 🔻:
( فمنْ أرادَ أنْ يكون صيامهُ صياماً زهرائياً فليجعل همّتهُ تكسير الأصنام الكبيرة )..!

فالتقصير بحقّ إمام زماننا “عليهِ السّلام” هو الّذي يقودنا إلى عبادة الأصنام ، إلى الوقوع في منهج :
( العجل وَ السّامري ) ، وَ الروايات تُحدّثنا عن أنّ فتنة : ( العجل وَ السّامري ) ستكون أشد عنْ ظهور إمام زماننا “عليه السّلام..!! ، وَ السّبب هو هذا الواقع الّذي نحنُ فيه..!

فعدم الإستجابة لدعوة إمام وماننا “عليهِ السّلام” :
( الجفاء ، القطيعة ، نُكران الجميل ، وَ نسيان فضله وطوله ، وَ عدم الوفاء لعهدهِ “صلوات الله عليه” في أن نتمسّك بالكتاب وَ العترة ، أنْ نكرع في الفكر المعادي لأهل البيت ، وَ نُؤسّس منهجاً فكريّاً وعقائدياً يذهب بعيداً جدّاً عن حقائق الكتاب والعترة ، ونُلبّس ذلكَ بعناوين الكتاب وَ العترة ، هذا هو الجفاء والقطيعة والفرار من إمام زماننا “صلوات الله عليه ” )

⭕ قول الله تعالى في الآية :
( ففِرّوا إلى الله ) هذا الأمر القرآني مُوجّه للأولياء ، الفرار إلى الله هو الفرار إلى وجهه ، إلى إمام زماننا “عليه السّلام”.
أمّا الفرار منه “عليه السّلام” ، فهذا هو الجفاء والقطيعة مع إمام زماننا وَ نكران الجميل وَ نسيان الفضل وَ الطّول لهُ “عليه السّلام” ، وَ سُوء الأدب وَ التّقصير الفاحش في حقّه “عليه السّلام” ..!

➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
🖇 مقتطفاتْ مُستفادة منْ الحلقة الثالثة من برنامج :
( متى تراك عيني بقيّة الله ) ، لسماحة الشيخ الغزّي .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة