🚩 قاعدة ضعوها في أذهانكُم :👇
الشِّيعي المتدين إذا وثقَ بنفسهِ وَ وثق بعملهِ
فِرّوا منه فسوفَ يقودكُم إلى الهاوية..!!
🔰
✍🏼 العالِم إذا وثقَ بنفسهِ ، وَ وثق بعملهِ فإنّهُ قد سقطَ في الهاوية ، بلْ أيّ إنسان في الجوّ الدّيني إذا وثقَ بنفسهِ وَ عملهِ فقد سقط في الهاوية..!!⚠️
فالشيطان لهُ سُلطةٌ علينا ، يستطيع أن يخترقنا منْ حيث نشعر وَ منْ حيث لا نشعر ، وَ لو لم يكنْ للشّيطان سُلطة علينا فمنْ أينَ جاءنا هذا الهراء في أقوال العلماء وَ هُم ينتقصون منْ أهل البيت “عليهم السّلام”..؟!
✍ نحنُ نخاطب #الإمام_الحجّة “عليه السّلام” بهذهِ العبارات :👇
( أشهدُ أنّ بولايتك تُقبل الأعمال ، وتُزكّى الأفعال ، وتُضاعف الحسنات ، وتُمحى السيئات )
لأنّ أعمالنا باطلة ومردودة ، فنحتاج إلى ولاية إمام زماننا “عليه السّلام” حتّى تُقبل ، وبولايته عليه السّلام :
(تُزكّى الأفعال) لأنّ أفعالنا نجسة وَ وسخة
وَ تحتاج إلى ولاية #الحجّةبنالحسن “عليه السّلام” لتطهيرها ، وَ بولايته “عليه السّلام” : 👇
(تُضاعف الحسنات) ، فإنْ كان عندنا حسنات بتوفيقه “عليه السّلام” ، فولايته تُضاعف لنا الحسنات ، وولايته “عليه السّلام” تمحو السيئات عنّا ، فنحنُ لا نملك مِن الحسنات ما له القدرة على محو سيّئاتنا!
هذا هو منطقُ آل محمّد “صلوات الله عليهم”.
✍ قاعدة ضعوها في أذهانكم : 👇
أي واحد – الشّيعي المتدين المرتبط بإمام زمانه – إذا وثق بنفسه وَ وثق بعمله فِرّوا منه ، فو الله يقودكُم إلى الهاوية..!
والحديث هنا في الجوّ الديني والعقائدي ، فإنّ المُتدّين يُحاسب بشكل مختلف عن غير المُتديّن.
علماً أنّ هذهِ الثقة العالية الّتي تكون عند العالم تنشأ من الأتباع :👇
– النّاس الّذينَ حولهُ – يُعاملونهُ بطريقةٍ تُنسيه حقيقته! وهذا هو الّذي يجري في الواقع الشيعي..!!⚠️