✤ ┈┅✦❂✦💠✦❂✦┅┈ ✤
عن جابر الجعفي, عن أبي عبد الله الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) قال:
إذا انقلبت من عند قبر الحسين (عليه السَّلام) ناداك منادٍ لو سمعت مقالته لأقمت عمرك عند قبر الحسين (عليه السَّلام)، وهو يقول:
طوبى لك أيها العبد, قد غنمت وسلمت، وقد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل.
فإن مات في عامه أو في ليلته أو يومه لم يلِ قبض روحه إلا الله.
وتقبل الملائكة معه، ويستغفرون له، ويصلون عليه حتى يوافي منزله، وتقول الملائكة:
يا رب، هذا عبدك وقد وافى قبر ابن نبيك (صلّى الله عليه وآله)، وقد وافى منزله، فأين نذهب؟
فيأتيهم النداء من السماء: يا ملائكتي، قفوا بباب عبدي، فسبحوا وقدسوا، واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم يتوفى.
قال: فلا يزالون ببابه إلى يوم يتوفى، يسبحون الله ويقدسونه، ويكتبون ذلك في حسناته،
فإذا توفي شهدوا كفنه وغسله والصلاة عليه،
ويقولون: ربنا وكلتنا بباب عبدك وقد توفي، فأين نذهب؟
فيناديهم: يا ملائكتي، قفوا بقبر عبدي، فسبحوا وقدسوا، واكتبوا ذلك في حسناته إلى يوم القيامة.