💢الشهادة الثالثة في معجزة بقيع الغرقد💢

💢الشهادة الثالثة في معجزة بقيع الغرقد💢

✤┈┅❂💎ياعلي💎❂┅┈✤

عن أنس بن مالك قال:
خرجت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) نتماشى حتى انتهينا إلى بقيع الغرقد فإذا نحن بسدرة عارية لا نبات عليها،

فجلس رسول الله (صلى الله عليه وآله) تحتها فأورقت الشجرة وأثمرت واستظلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله).

فتبسم (صلّى اللهُ عليه وآله) وقال:
((يا أنس ادعُ لي عليا))

فعدوت حتى انتهيت إلى منزل فاطمة (عليها السلام)
فإذا أنا بعلي يتناول شيئا من الطعام،
قلت له: أجب رسول الله (صلى الله عليه وآله).

فقال:
((لخير أدعى؟))

فقلت: الله ورسوله أعلم.

قال: فجعل علي (عليه السلام) يمشي ويهرول على أطراف أنامله حتى مَثُلَ بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله)

فجذبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأجلسه إلى جنبه، فرأيتهما يتحدثان ويضحكان ورأيت وجه علي (عليه السلام) قد استنار،

فإذا أنا بجام من ذهب مرصع بالياقوت والجواهر وللجام أربعة أركان

على كل ركن منه
مكتوب:
لا إله إلا الله محمد رسول الله،

وعلى الركن الثاني
لا إله إلا الله محمد رسول الله علي بن أبي طالب ولي الله وسيفه على الناكثين والقاسطين والمارقين،

وعلى الركن الثالث
لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته بعلي بن أبي طالب،

وعلى الركن الرابع
نجا الله المعتقدين لدين الله الموالين لأهل بيت رسول الله،

وإذا في الجام رطب وعنب ولم يكن أوان العنب ولا أوان الرطب، فجعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل ويطعم عليا حتى إذا شبعا ارتفع الجام.

فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ((يا أنس أترى هذه السدرة.))

قلت: نعم.

قال (صلّى اللهُ عليه وآله):
((قعد تحتها ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا وثلاثمائة وثلاثة عشر وصيا ما في النبيين نبي أوجه مني ولا في الوصيين وصي أوجه من علي بن أبي طالب،*

يا أنس من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه وإلى إبراهيم في وقاره وإلى سليمان في قضائه وإلى يحيى في زهده وإلى أيوب في صبره وإلى إسماعيل في صدقه فلينظر إلى علي بن أبي طالب،

يا أنس ما من نبي إلا وقد خصه الله تبارك وتعالى بوزير وقد خصني الله تبارك وتعالى بأربعة اثنين في السماء واثنين في الأرض فأما اللذان في السماء فجبرئيل وميكائيل وأما اللذان في الأرض فعلي بن أبي طالب وعمي حمزة.))

✤┈┅❂💎يازهراء💎❂┅┈✤

📚بحار الأنوار: ج39 ص128

https://t.me/alshahada3

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة