🔹 التَّمهيدُ وظيفة الشِّيعي في كلِّ مكان.
🔹التَّمهيدُ هو العهد الَّذي ألقي في أعناقنا لإمام زماننا.
🔹 التَّمهيدُ هو السّعي لمعرفة إمام زماننا “صلوات الله عليه”.
🔹الله سبحانهُ وَ تعالى وَ المعصومين جميعاً مهدوا للمشروع المهدويّ.
🔹هدفُ المشروع العاشورائيّ هو: التَّمهيدُ لإمام زماننا “عليه السّلام”.
🔹 الخدمةُ الحُسينية وَ الشّعائر الحُسينية منْ أهمّ وسائل التّمهيد .
🔹 الإعلامُ وَ التّعليم منْ أفضلِ مجالات التَّمهيد .
🔹التَّمهيدُ هو نُصرةٌ لإمام زماننا كنُصرة أصحاب الحسين للحسين “عليه السّلام” .
🔹 التَّمهيدُ برنامجٌ لابدّ لكلِّ شيعي أنْ يُشارك فيه
🔹 التَّمهيدُ واجبٌ عينيٌّ علَى الرّجالِ وَ النّساءِ وَ الأطفال فهو مثلُ الجهاد الدّفاعيّ .
🔹 تعجيلُ وَ تأخير ظهور الإمام “عليه السّلام” يتوقفُ علَى عمل الشّيعة .
🔹 نميزُ العالم وَ المرجع علَى أساس علاقتهِ بإمامهِ وَ دورهِ في التَّمهيد وَ مقدار ما يشغل الإمام الحجة منْ تفكيرهِ وَ همّه .
🔹 الصنميةُ للعلماء تقودُ إلى متاهةٍ كبيرةٍ وَ تبعدُ الإنسان عنْ إمام زمانه وَ تؤدي لأن يكون منْ النُّظارة وَ المُتفرجين حينَ الظُّهور وَ لنْ يوفق لنُصرة إمامهِ .
🔹الشِّيعةُ وَ علماؤها لا تملكُ أيّ برنامجٍ للتّمهيد للإمام الحُجّة “عليه السّلام” بل هي معرضةٌ عنه .
🔹 منْ دون الإطلاع علَى حديث أهل البيت لنْ نوفق للتّمهيد لإمام زماننا “عليهِ السّلام” .
🔹 إحياءُ حديث أهل البيت وَ تنقيتهُ منْ فكرِ المُخالفين خطوةٌ في التَّمهيدِ للإمام الحُجّة “عليه السّلام” .
🔹 الرجوعُ إلى حديث أهل البيت يوثق العلاقة بالإمام الحُجّة وَ بذلكَ يتمكن الإنسان منْ أن يؤدي دورهُ في التَّمهيد لإمام زمانهِ “عليه السّلام” .
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
إمام زماني .. مَولى نعمتي
صلواتٌ تترى عليك يا #بقية_الله ❣️
إنَّي أسرجتُ إليكَ جوادي ..
وَ هجرتُ الوادي وادي الأوهام ..
وَ رفضت الأصنامَ وَ أهل الأصنام …
لا تَحسبني منْ هذا الوادي وَ أهل الوادي …
لا تُثبتْ اسمي في أحزابِ الأصنام ….
لا تتركني أصرفُ عمري في خدمةِ راياتِ
التّيهِ وَ الجهلِ وَ الأوهام …
بالزهراءِ عليك .. إنٌي أسرجتُ إليكَ جوادي
فامنحني القوة أنْ أعلو صهوتهُ وَ أفرَّ إليك …
بالزّهراءِ عليك .. أكمل نقصي وَ تجاوز عنْ
خطأي ، عنْ جُرمي ، عنْ تقصيري …
يا منْ يعفو عنْ عاصٍ هفوتهُ …
إمنحني القوة أن أعلو صهوتهُ وَ أفرَّ إليك …
بالزّهراءِ عليك .. إنّي أسرجتُ إليكَ فؤادي قبلَ جوادي
وَ توجهتُ إليك .. #بقية_الله
أينَ وجهُ الله الَّذي إليهِ يتوجه الأولياء..؟!