✍️ فمنْ القبائح التي تُلصقها المُؤسّسة الدينيّة الشيعيّة الرسميّة بمراجعها الكبار وأساتذتها وكُتّابها ومُؤلّفاتها وخُطبائها وحُسينيّاتها وفضائيّاتها تُلحقها بإمامنا السجاد “صلوات الله عليه” ، وَ قد اتّفقتْ كلمتهم جميعاً : على أنَّهُ “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” كان مُصاباً بمرض ( الذَرَب ) وهو مرض الإسهال الزُلاقي ، إنّه مرضُ الإسهال الشديد..!!!!⚠️
↩️ وَ كان مدار حديثهم عنوانان :
🔹العنوان الأول : الإمام السجّاد كان مُصاباً بالذَرَب.
🔹وَ العنوان الثّاني : الإمام السجّاد كانَ مبطوناً.
🔎وقفةٌ عند هذين العنوانين :
💠 العنوان الأوّل: الإمام السجّاد “عليه السّلام” كان مُصاباً بالذَرَب وهُو مرض الإسهال الشديد المُتواصل..!! ، هُم قالوا أنَّ هناكَ أخبار تقول : أنَّ الإمام السجّاد كان مُصاباً بالذرب ، وأنا أسألهم:
أين هي هذهِ الأخبار؟! أين مصادرها..؟! لا يوجد أيّ خبرٍ عن العترة الطاهرة في موضوع إصابة الإمام السجّاد بمرض ( الذَرَب )!! ، وَ لذا أنا أقول لكم : المُشكلة جاءتنا من مرجعٍ كبير من مراجع الشيعة وهو الشيخ المُفيد..!
فالشيخُ المُفيد هو الذي جاءنا بهذه البليّة، ولم ينقُلها عن آل مُحمّد “عليهم السلام” ، فالشيخ المُفيد هو الذي ذكَرَ هذا الأمر في كتابهِ [📚الإرشاد ] 🔻:
🔎وقفة عند كتاب [📚الإرشاد في معرفة حُجج اللهِ على العباد] للشيخ المفيد ، في صفحة (٣٥٢) والحديثُ فيها عن وقائعِ عاشوراء وما جرى بعد ذلك ، وهُنا الكلام عن عُمر بن سعد ، يقول : « وأقامَ بقيّة يومهِ واليوم الثاني إلى زوال الشَّمس ، ثمّ نادى في الناس بالرحيل ، وتوجّه إلى الكوفة ومعهُ بناتُ الحُسين وأخواته ومَن كان معهُ من النساء والصبيان ، وعليُّ بن الحُسين فيهم وَ هُو مريضٌ بالذَرَب ، وقد أشفى – أي شارف على الهلاك – »
👆 مِن هُنا جاءتنا هذهِ الطامّة ، وهذا الكلام لم ينقلهُ الشيخ المفيد عن آل مُحمّد ولا يُوجد مصدرٌ آخر في كُتُبنا الشيعيّة التي نعرفها والتي فيها حديثُ العترة أن ذكر شيئاً مِن هذا القبيل..!!⚠️ ، فبما أنَّ مرجعاً كبيراً قال هذا الكلام ، فلابُدَّ أن نُلحِقَ القبائحَ والنقائص بأئمتنا صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين..!! ، فهذا هو الأصل في هذهِ القبيحةِ الشّنعاء..!
↩️ تـــــعالوا معي لِنُدقّق في [📚كتاب الإرشاد ] مِن أين جاءنا الشيخ المُفيد بهذه القبيحة الشنعاء التي تسابق إليها مراجعُ الشيعة فألصقوها بالإمام السجّاد “صلوات الله عليه”..؟!
هذا الخبر نقله الشيخ المُفيد عن حميد بن مُسلم أحد أتباع ابن زياد..!!⚠️ ، وليكن معلوماً : أنّ أحد الشخصيّات التي حملتْ الرؤوس إلى الكوفة هو حميد بن مُسلم ، البعض يقول إنّهُ غيره ، بالنتيجة: حميد بن مُسلم هو جزءٌ من هذا المُعسكر ،
فحميد بن مُسلم هو الذي نقل هذا الكلام عن إصابةِ إمامنا السجّاد بمرض الذَرَب ، والشيخ المُفيد نقلَهُ عن حميد بن مُسلم!!
فهذا الكلام عن إصابةِ إمامنا السجّاد بالذَرَب نقلَهُ الشيخ المُفيد عن حميد بن مُسلم ، فأين هو علم الرجال هنا يا علماء ومراجع الشيعة..؟! أين هو التحقيق الذي تدّعونه؟! إذا كُنتم مُحقّقين ، لماذا لم تُحقّقوا في سند هذا الخبر يا مراجع الشيعة؟!!
فأنتم الذين تهتمّون بالأسانيد ، لماذا لم ترجعوا إلى سَنَد الخبر كي تتأكّدوا منه وَ القضيّة حسّاسةٌ جدّاً ترتبطُ بأمرٍ عقائديّ مُهم وهو إلحاقُ هذه القبيحة الشنعاء بالإمام المعصوم..!!
كيف يكونُ ذلك..؟!!!⚠️
💠 العنوان الثاني : أنَّ الإمام “صلوات الله عليه” كان مبطوناً ، وَ هذا العُنوان وردَ في بعض أحاديث أهل البيت “عليهم السَّلام” ، لكن ، لابُدَّ أن نعرف معاني ( المبطون ) في لغة العرب ، وَ الّتي منْ أهمّها :
🔸المعنى الأول للمبطون: هو الذي يُصابُ بمرضٍ ، بألمٍ ، بعلّةٍ في البطن مِن دُون تحديدٍ لنوع المرض ، فآلامُ البطن كثيرة ، وأمراضُ البطن كثيرة تُسبّب آلاماً في البطن ، فحينما نقول: ( المبطون ) يُقصد بهِ هذا المعنى ، وهذا هو المعنى الأوّل المشهورُ في الّلغةِ للمبطون : المبطون هو الذي يُصابُ بعلّةٍ في بطنه.
🔸المعنى الثّاني للمبطون: المبطون هو المُصابُ بداء ( البَطَن ) وهذا هو الذَرَب وهو مرض الإسهال الشّديد ، وهو على درجات..! وهذا يُشكّلُ جُزءاً من المعنى الأوّل ، ولكن لِشدّة المرض وقوّته صار هذا العنوان عُنواناً واضحاً عليه ، ولأنَّ العلامة الواضحة الظاهرة هي أنَّ الإنسان يُلقي خارجاً ما في بطنهِ ولا يستطيعُ أن يُسيطر عليه وهذا هو الذَرَب. مِن هُنا فسّروا ما جاءَ في الرواياتِ مِن أنَّ الإمام كان مبطوناً، فسّروهُ الذَرَب الذي ذَكَرهُ الشيخ المُفيد ، وهذا مِن سُوء توفيقهم ومِن قِلّة معرفتهم بِفقه العربيّة..!
🔸المعنى الثّالث للمبطون: المبطون هو الذي يُصابُ بِمَرضٍ شديد بغَضّ النظر عن أنَّ هذا المرض يُؤثّر على بطنهِ أو لا ، ولكنّ هذا المرض يُؤثّر عليه تأثيراً كبيراً ويكونُ واضحاً عليه ، وَ بعبارة أخرى: المرضُ يأكلُهُ أكلاً ، فيُقال: بطَنَ المرضُ فُلاناً بطوناً ، يعني آلمهُ ألماً شديداً وأثّر عليه ظاهراً وباطناً..!
🔸المعنى الرّابع للمبطون: المبطون هو الذي ضُرِبَ على بطنهِ ، فأنتَ حين تضربُ أحداً ضَرْباً شديداً على بطنهِ يُقال للمضروب (مبطون) وما هو بمريض ، وهذا يُقال للإنسان وللحيوان أيضاً ، فإذا ما ضربوا الحيوان على بطنهِ أيضاً يُقال للحيوان أنّه مبطون.
وهُناك دلالات أخرى ، ولكن هذهِ الدلالات هي الدلالاتُ الأشهر لكلمة (المبطون) في لغة العرب..
❓فلماذا اختار مراجع وفقهاء الشِّيعة المعنى السيّئ مِن بين هذه المعاني؟! لا أريد أن أتبنّى هذهِ الأقوال ، ولكن أقول: هُم كانوا يُصرّون في أحاديثهم على أنَّ الإمام قاتل وجُرحَ ، فلماذا لم يُفسّرو (المبطون) أنّه ضُرِبَ على بطنه؟!
لأنّه نحنُ لا نملكُ نصّاً عن المعصوم يقول أنَّ الإمام السجّاد كان مُصاباً بالذَرَب..!! هذا هُراء الشيخ المُفيد الذي نقلَهُ عن النواصب ، وَ لا يُوجد عندنا روايات عن الأئمة تقول أنَّ الإمام السجّاد كان مُصاباً بالإسهال ، وإنّما تقول:
( كان مبطوناً ) ، فلماذا فسّرتم المبطون بداء البَطَن؟! لِماذا لم تُفسّروه بالمعاني الأخرى لكلمة مبطون؟!!
🔎وقفةٌ عند مقطع من رواية طويلة لإمامنا الباقر في [📚الكافي الشريف: ج١] – باب ما نصّ الله ورسولهُ على الأئمةِ واحداً واحداً ، ممّا جاء في آخرها🔻:
( ثُمَّ إِنَّ الْحَسَنَ “عَليهِ السّلام” حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ – ما جرى عليه وأدّى إلى استشهادهِ – فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلَى الْحُسَيْنِ “عَليهِ السّلام” – ما يرتبط بشؤون الإمامة والوصيّة – ثُمَّ إِنَّ حُسَيْناً حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ فَدَعَا ابْنَتَهُ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ “عليها السَّلام” فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً وَ وَصِيَّةً ظَاهِرَةً وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ “عليهِ السّلام” مَبْطُوناً لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُ لِمَا بِهِ ، فَدَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ – حين عاد للمدينة
– ثُمَّ صَارَ وَ اللَّهِ ذَلِكَ الْكِتَابُ إِلَيْنَا )
⭕ قــولهُ : « وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ “عليهِ السّلام” مَبْطُوناً لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُ لِمَا بِهِ » لاحظوا الإمام لم يقلْ كان مُصاباً بداء الذَرَب ، وَ لاحظوا القرينة التي تشهدُ بوضوحٍ لِما قُلتهُ قبل قليل مِن أنَّ الإمام السجّاد كان مريضاً بمرضٍ يحميه مِن اعتداء أعداء الحُسين عليه ، فلابُدّ أن يكون ظاهراً وواضحاً..!
↩️ فحين تقول الرواية:
( وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ “عليهِ السّلام” مَبْطُوناً ) يعني أنَّ المرض قد بطنهُ بطوناً وَ هو المعنى الثالث للمبطون ، يعني أثّر فيه المرض بحيث صار واضحاً وظاهراً وأثّر فيه أثراً كبيراً.
⭕ وَ قول الرواية: « لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُ لِمَا بِهِ » يعني لا يرونَ شيئاً في الإمام السجّاد مُخيفاً أو مُهمّاً ، وإنّما يرونَ رجُلاً مريضاً محموماً في غاية المرض ، الصورة الواضحة هي مرضهُ الظاهر ، أمّا كيف يكون مرضهُ ظاهراً..؟!!
↩️ فالجواب أنّها الحُمّى الشديدة ، لأنّهم حين يدخلون إلى الخيمة يُريدون قتلهُ ، يُريدونَ سَلْبهُ ، فحين يُقلّبونه ويُمسكون به يشعرون بالحرارة العالية جدّاً ، علماً أنّني أقول هذا الكلام لا لهذهِ الرواية فقط ، وإنّما هناك قرآئن واضحة في أحاديث العترة الطاهرة التي بيّنوها لنا..
⭕ قول الرواية: « فَدَعَا ابْنَتَهُ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ “عليها السَّلام” فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً وَ وَصِيَّةً ظَاهِرَةً »
💬 قد يسأل سائلٌ هنا : فما الذي أُعطي لأمّ سَلَمة إذاً..؟!
↩️ الجـــواب: أُعطي لأمّ سَلَمة أيضاً مِن وصايا مِن وصايا الحُسين وَ لكن ليستْ الخاصّة ، وَ هذا أيضاً جزءٌ من برنامج الحماية وَ التضييع على الأعداء ، فإنَّ الذي عُرِفَ في الوسط الهاشمي أنّ أمانة الحُسين عند أُمّ سلمة ، أمّا أمانة الحُسين عند فاطمة العليلة فذلك أمرٌ كان سريّاً جدّاً ، ما كان يعلم به إلّا العقيلة والإمام زين العابدين “صلواتُ اللهِ وسلامه عليه”..
بعد ذلك يُشير الكليني إلى سند آخر غير السند الذي ذكرهُ في هذهِ الرواية ، يعني رواةٌ آخرين ذكروا نفسَ الرواية ، ولكنّهُ لم يذكر النصّ باعتبار أنّهم نقلوا نفس الرواية ، وهذا يُنبئُنا عن أهميّة هذا الموضوع لكثرةِ الرُواة الذين نقلوه..!
🔎 وقفة عند باب آخر في [📚الكافي الشريف: ج١] وهو باب الإشارة والنصّ على عليّ بن الحُسين – الحديث الأوّل وهو بنفس السند السابق والكلام تقريباً هو الكلام ولكن مع إضافاتٍ ، فإمّا أن تكون الإضافة قد سقطتْ في تلكَ الرواية أو أنَّ هذا مجلس آخر وحديث آخر لنفس أولئك الرواة🔻:
🔹عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ “عليهِ السّلام” ، قَالَ :
( إِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ “عليهما السّلام” لَمَّا حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ ، دَعَا ابْنَتَهُ الْكُبْرى فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ “عَليهِ السّلام” ، فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً ، وو صِيَّةً ظَاهِرَةً ، وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ “عليهما السّلام” مَبْطُوناً مَعَهُمْ لَايَرَوْنَ إِلاَّ أَنَّهُ لِمَا بِهِ ، فَدَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهالسلام ، ثُمَّ صَارَ واللهِ ذلِكَ الْكِتَابُ إِلَيْنَا يَا زِيَادُ – وَ هو الراوي أبو الجارود – قَالَ : قُلْتُ : مَا فِي ذلِكَ الْكِتَابِ جَعَلَنِيَ اللهُ فِدَاكَ ؟ ، قَالَ : فِيهِ وَ اللهِ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ولْدُ آدَمَ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ إِلى أَنْ تَفْنَى الدُّنْيَا ؛ وَ اللهِ ، إِنَّ فِيهِ الْحُدُودَ حَتّى أَنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ – أي الدية وَ العوض – ) ، فالرواية تتحدّث عن أهميّة مواريث النبوّة ودلائل النبوّة التي أُودعتْ عند فاطمة الكُبرى بنت الحُسين ، وهذا يكشفُ عن منزلتها وخُصوصيّتها “صلواتُ اللهِ وسلامه عليها” فهي عارفةٌ بِعَظم تلكَ الأمانة ، ولذلكَ سيّد الشُهداء وضعَ تلكَ الأمانة عندها ، لو لم تكن عارفةً بقيمتها وحقيقتها وأسرارها وَ لو بالإجمال لَما أودع الحُسين تلك الأمانة عندها..!
↩️ أيضاً في هذه الرواية الأخرى المزيدة في الكافي جاءتْ فقط هذه العبارة🔻:
( وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ “عليهما السّلام” مَبْطُوناً )
فلا يُوجد ذِكْر لا للذرب ولا للإسهال ولا أيّ شيءٍ آخر..!!
🔎وقفة عند كتاب [📚بحار الأنوار: ج٤٦] – صفحة (١٨) ، الرواية (٥) ، الرواية تشتمل على نفس المضمون ، ولكن جاء في الرواية هذا التعبير🔻:
( وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ “عليهما السّلام” مَرِيضاً ) ، فلم يأتِ تعبير مبطوناً ، فإمّا أن تكون هذهِ الرواية كانت موجودةً في الكافي ونقلها الشّيخ الطبرسي ، أو في نُسخةٍ من النُسَخ بنفس السند 🔻:
⭕ عن أبي جعفر الباقر “عليه السّلام” قال:
( إنَّ الحُسين لمَّا حَضَرَهُ الّذي حضَرَهُ دعا ابنتهُ فاطمة الكبرى فدفعَ إليها كتاباً ملفوفاً وَ وصيّةً ظاهرة ، وَ كانَ عليُّ بن الحُسين مَرِيضاً لا يرون أنّهُ يبقى بَعدهُ ، فلمّا قُتِل الحُسين وَ رجعَ أهْل بيتهِ إلى المدينة دفعتْ فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحُسين ، ثُمّ صار ذلكَ الكتاب وَ اللهِ إلينا يا زياد )
🔎وقفة عند رواية أخرى لإمامنا باقر العلوم في كتاب [📚بحار الأنوار: ج٤٥] الحديث رقم (٣) وهو منقول عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط 🔻:
⭕ عن بعض أصحابه رواهُ قال: إنَّ أبا جعفر “عليه السلام” قـــــال :
( كانَ أبي مبطوناً يومَ قُتِل أبوهُ “صلواتُ الله عليهم” وَ كانَ في الخيمةِ وَ كنتُ أرى موالينا كيفَ يختلفونَ معهُ يتبعونهُ بالماء ، يشدُّ عَلى الميمنةِ مرَّةً وَ علَى الميسرة مرَّةً وَ علَى القلب مرَّةً ، وَ لقد قتلوهُ قتلةً نهى رسولُ الله “صلَّى اللهُ عليهِ وآله” أن يُقتَل بها الكلاب ، لقد قُتِلَ بالسيف وَ السِنان وَ بالحجارة وَ بالخشب وَ بالعصا وَ لقد أوطئوهُ الخيل بعدَ ذلك )
👆🏼 أنتم تلاحظون أنَّ الرواية مُضطربة ، فهي تخلطُ ما بين الحديث عن إمامنا السجّاد وَ بين إمامنا سيّد الشُهداء “عليهما السّلام” ، ففي كتاب [📚عوالم الإمام الحُسين صلواتُ اللهِ وسلامه عليه] في صفحة (٣١٧) ، الحديث رقم (٩) ورد فيه نفس حديث الإمام الباقر السابق الموجود في كتاب [📚بحار الأنوار :ج٤٥] ، وَ يبدو أنَّ الشيخ عبد الله البحراني لم يعثرْ على مَصدرٍ أو على كتابٍ آخر بحيث ينقل لنا الرواية كاملة ، لأنَّ الرواية مُضطربة..!!
🔎وقفة عند المصدر الأصل لحديث الإمام الباقر في كتاب [📚النوادر] لعليّ بن أسباط وهو مِن الكُتُب الأصول.
النصّ هو النصّ ليس فيه مِن اختلاف ، ربّما في لفظةٍ وهي قــــــوله:
(كانَ أبي مبطوناً يومَ قُتِل أبو عبد الله الحُسين بن علي) أمَّا الصيغة التي في [📚البحار ] وفي [📚 العوالم]🔻 :
(كانَ أبي مبطوناً يومَ قُتِل أبوهُ )
💬ملاحظات على رواية الإمام الباقر الواردة في كتاب [📚عوالم العلوم] 🔻:
⭕ الإمام في الرواية لم يتحدّث عن الذَرَب (الإسهال) ، فالذين تحدّثوا وقالوا أنَّ الإمامَ الباقر قال عن الإمام السجّاد أنّهُ كان مُصاباً بالذَرَب هذا افتراء وهذهِ أكاذيب على إمامنا الباقر..!!
⭕ قول الإمام : « وَ كنتُ أرى موالينا يختلفونَ مَعهُ يتبعونهُ بالماء » ، هذا قَطْعاً قبل يوم العاشر ، حينما كان الماءُ موجوداً ، وإلّا في يوم تاسوعاء وعاشوراء لم يكن يُوجد شيء مِن الماء!!
⭕ أمّا قولهُ : « يختلفونَ معهُ » هنا خطأٌ لغوي ، الرواية مُختلّة ، التعبير الّلغوي الصحيح هو : « يختلفون إليه » أيّ: يدخلون عليه ، يذهبون إليه ، وَ قولهُ : « يتبعونهُ بالماء » هذا خطأٌ لغويٌ آخر ، والتعبير الصحيح هو : « يُتابعونهُ بالماء » يعني قد يأتونه بالماء لأجل الشّراب ، أو يأتونهُ بالماء لإطفاءِ حرارة الحُمّى في بدنه ، ونحنُ عندنا في الروايات أنَّ الأئمة يُعالجون الحُمّى بالماء البارد ، وأنّ الإمام الباقر إذا ما أصابتهُ الحُمّى يُنقّع له ثوبان في الماء ، ربّما قطع مِن القماش وربّما ثياب ، فيُنقع لهُ الثوب الأوّل بالماء البارد ويُوضَع على بدن الإمام ، أو أنَّ الإمام يلبسهُ إذا كان ثوباً مخيطاً وَ يُريد أن يلبسه ، وحينما يجفّ يتناول الثوب الثاني :
(وَهي عمليّة الكمّادات التي تُستعمل عند الإصابة بالحُمّى)
❓فأين هي الطُّشوت التي يتحدّث عنها الشيخ الوائلي؟!! وأين هُو التنظيف؟! وأين هو قول الإمام الباقر الذي افتراه الشيخ الوائلي ؟!! ، وقال أنَّ الإمام الباقر قال:
(أتذكر في صِغري وكأنّ الصُورة في عيوني)!!⚠️
هؤلاء يفترون الأحاديث على أهل البيت ، والمرجعيّة العُليا تدفعُ الشّيعة باتّجاههم ، وأنا أنقلُ نُصوصَ الأحاديث ويقولون عن حديثي بأنّه ماسوني..!!!⚠️
↩️ علماً أنّني لا أتّهم الشّيخ الوائلي أنّه يكذبُ بسُوء نيّة ، وإنّما هو رجلٌ جاهلٌ بمعارف أهل البيت..!!
⭕ قول الــرواية: « يشدُّ على الميمنةِ مرَّةً وَ عَلى الميسرة مرَّةً وَ عَلى القلب مرّةً » هذهِ العبارة تتحدّثُ عن الجيش ، عنْ الحُسين في المعركة ، فهُناك جُزءٌ واضحٌ مِن الرواية قد سقط ، لأنَّ الحديث ينتقلُ بشكلٍ ليس مُنسجماً أبداً مِن الحديث عن الإمام السجّاد إلى الحديث عن سيّد الشُهداء في المعركة ، فالرواية سقط منها كلامٌ ، هذا أولاً ، وثانياً: هُناك تحريفٌ لغويٌ في الرواية موجود بشكلٍ واضح في تعبير (يختلفونَ معهُ) وتعبير (يتبعونهُ بالماء) كما أشرت ، أو أنَّ ناقل الرواية لا يعرفُ العربيّة ، فالرواية منقوصة ومُحرّفة ، فهل يُمكن أن نعتمد عليها اعتماداً كبيراً..؟!
🔎 وقفة عند هذا المقطع مِن الزيارة الجامعة لأئمة المؤمنين ، ممّا جاء فيها :
( فَأَنا أُشْهِدُ الله خالِقِي وَاُشْهِدُ مَلائِكَتَهُ وَأَنْبِيائَهُ وَاُشْهِدُكُمْ يا مَوالِيَّ أَنِّي مُؤْمِنٌ بِوِلايَتِكُمْ مُعْتَقِدٌ لإمامتِكُمْ مُقِرُّ بِخِلافَتِكُمْ عارِفٌ بِمَنْزِلَتِكُمْ مُوقِنٌ بِعِصْمَتِكُمْ خاضِعٌ لِوِلايَتِكُمْ مُتَقَرِّبٌ إِلى الله بِحُبِّكُمْ وَبِالبَرائةِ مِنْ أَعْدائِكُمْ )
إنّما اخترتُ هذه الفقرات كي تعرفوا من أنّ السياق الآتي هو بنفس قُوّة هذه الأوصاف ، حين تقول الزيارة :
( عالِمٌ بِأَنَّ الله قَدْ طَهَّرَكُمْ مِنَ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَمِنْ كُلِّ رِيبَةٍ وَنَجاسَةٍ وَدَنِيَّةٍ وَرَجاسَةٍ )
👆 هذا تطهيرٌ مُطلق : دماؤهم طاهرة ، أبدانُهم طاهرة ، ظاهرُ أبدانهم طاهر ، جوفُ أبدانهم طاهر ، لا يصدرُ منهم شيء يُمكن أن يُقال عنه أنّه قبيحٌ أو نجس ، إنّهم أصحابُ آية التطهير ، إنّهم مُحمّدٌ وآل مُحمّد “صلوات الله عليهم” ، شُؤونهم طاهرةٌ ، مُنزّهون عن كُلّ نقصٍ وكُلّ عيبٍ فينا.
↩️ وَ ما يطرأ عليهم مِن مرضٍ ومِن آثار دنيويّة لها ارتباطٌ بحاجة الخَلْق ، و الإمام السجّاد “عَليهِ السّلام” مرض لأجل أن يكونَ المرضُ حاجزاً فيما بين الأعداء وبين قتله ، فهو إمامُ المشروع الحُسيني بعد سيّد الشُهداء ، لابُدَّ أن يبقى..
فمرضُهُ وسيلةُ دفاعٍ وحمايةٍ مردّها في الأخير لِمصلحةِ العباد ، فما يعرضُ عليهم مِن أمراض يرتبطُ ببرنامج الحفاظ على المشروع الحُسيني الذي هو مشروعُ مُحمّدٍ وآل مُحمّد.
🔹قول الزيارة: « قَدْ طَهَّرَكُمْ مِنَ الفَواحِشِ »
الفواحش تشملُ الجميع مِن النقائص الماديّةِ والمعنويّة.
🔎وقفة عند مُقتطفات مِن الزيارة الجامعة الكبيرة ، ممّا جاء فيها : « عَصَمَكُمْ الله مِنَ الزَّلَلِ وَآمَنَكُمْ مِنَ الفِتَنِ وَطَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ وَأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً »
إذا كان الحديثُ عن النجاسة المعنويّة ، فهذه العبارة تكفي:
( عَصَمَكُمْ الله مِنَ الزَّلَلِ ) وانتهينا ، لأنَّ الزلل إنّما يكونُ في القولِ وفي الفِعْل وحتّى في النوايا، فحينما تُعصَم هذهِ الجهات فهذهِ هي العِصمة ، فلماذا كُلُّ هذا التأكيد وهذا التفصيل وهذا التبويب في هذهِ العناوين..؟!
↩️ الجـــــواب: لأنَّ الزيارة تُريد أن تستحضرَ كُلّ معاني النقص لتضعها بين يدي الزائر كي يُنزّه هذهِ الذوات عن كُلّ نقص في كُلّ الاتّجاهات ، فالزيارةُ هنا تُشعِلُ كُلّ الكشّافات وكُلّ القناديل في جميع الإتّجاهات لإضاءة ساحة القلب كي يتمكّن الشيعي مِن إدراك العقيدة الصحيحة.
↩️ إلى أن تقول الزيارة:
( أَشْهَدُ أَنَّ هذا سابِقٌ لَكُمْ فِيما مَضى وَجارٍ لَكُمْ فِيما بَقِيَ وَأَنَّ أَرْواحَكُمْ وَنُورَكُمْ وَطِينَتَكُمْ وَاحِدَةٌ طابَتْ وَطَهُرَتْ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ ، خَلَقَكُمُ الله أَنْواراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحَدِّقِينَ حَتّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ ، وَجَعَلَ صَلاتَنا عَلَيْكُمْ وَما خَصَّنا بِهِ مِنْ وِلايَتِكُمْ طِيباً لِخَلْقِنا وَطَهارَةً لاَنْفُسِنا وَتَزْكِيَةً لَنا وَكُفَّارَةً لِذُنُوبِنا )
👆🏼 هذهِ هي أحوالُ أئمتنا ، هذهِ هي أحوالُ إمامنا السجّاد “صلوات الله عليه” ، ذواتٌ كاملة ، كمالهم وَ طهارتُهم بنحوٍ ذاتي تقتضي أن لا يظهرَ عليهم النقصَ والعيب خُصوصاً بهذا المُستوى القبيح الذي يتحدّث عنهُ كبار مراجع الشّيعة وكبار خُطباء الشّيعة..!!
ذواتُ الأئمة ذواتٌ كاملة بنحوٍ ذاتي ، كمالهم يقتضي اقتضاءً ذاتياً أن لا يصدرَ منهم القبيح بكُلّ أشكاله ، وأن لا يطرأ عليهم طارئٌ قبيح..!! ، ربّما تطرأُ عليهم العوارض لا لِذاتهم وإنّما لِحاجةِ الخَلْق لأنّهم أُسوةٌ كاملة “صلواتُ اللهِ وسلامه عليهم أجمعين” ،
حتّى هذا الكلام الذي يُطرحُ في كُتُب علم الكلام عند عُلمائنا ومراجعنا مِن أنَّ المعصوم لا يطرأ عليه ما يُنفّرُ الناس منه ، وهُم يُخالفون ذلك ، فهم يكتبون هذا الكلام في كُتبهم ولكنّهم ينسبون إلى الإمام السجّاد ما يُنفّرُ النفوس منه صلواتُ اللهِ وسلامه عليه…!!! ، وحتّى كلامهم هذا كلامٌ يقعُ في الحاشية مِن جهة أنّ الإمام “صلواتُ اللهِ وسلامه عليه” هو حُجّة الله ، وحُجّة الله لابُدّ أن تكون كاملةً ، فإذا طرأ عليها ما يُنفّر النفوس منها فإنَّ الناس ستحتجُّ على الله يوم القيامة بأنّ حُجّتهُ كانتْ ناقصة ولِذلكَ لم يقبلوا بها ، وحُجّةُ اللهِ حُجّةٌ بالغة ، فإنَّ الحُجّة البالغة لله سُبحانه وتعالى..!
↩️ والمُراد مِن الحُجّة البالغة: أي الحُجّة الكاملة ، يعني إذا ما أُقيمتْ الحُجّة الإلهيّة على أحدٍ فإنّها بالغةٌ وافيةٌ شافيةٌ كاملة ، فلا يُمكن أن يطرأ على الحُجّة الكاملة مِن النقص أو مِن العوارض والطوارئ ما يُنفّر النفوس مِن تلكَ الحُجّة ، وإذا عطفنا القول باتّجاه المشروع الحُسيني الذي هُو المُصيبة والقضيّة الأكبر في السماوات والأرض ، فإنَّ الإمام السجّاد هُو إمامُ هذا المشروع العملاق ، فكيف يُمكن أن يكون إماماً للمشروع الأكبر في السماواتِ والأرض..؟!!
إنّهُ مشروعُ الله ، ولِذا وصَفَ أئمتُنا الدم الحُسيني بأنّهُ :
(دمُ الله ) ، فثارُ الله تعني دم الله ، وهذا الوصف واضحٌ في زياراتهم في أدعيتهم وفي أحاديثهم ورواياتهم الشريفة ، فلا يُمكن أن يطرأ النقص والعيبُ القُبْح على إمام المشروع الحُسيني ، وكُلُّ هذا الكلام إنْ كان مُرتبطاً بموضوع الحُجّة البالغة أو كان ذلك مُرتبطاً بالمشروع الحُسيني العملاق لأنَّ هذهِ المعاني وأشباهها تتفرّعُ مِن الأصل الذي أشرتُ إليه قبل قليل ، فإنَّ كمالهم يقتضي اقتضاءً ذاتيّاً أن لا يطرأ عليهم النقص والقُبْح بكُلّ أشكالهِ بغضّ النظر عن أنّهم حُجّةٌ بالغة أو عن أنّهم أئمةٌ للمشروع الحُسيني العملاق.
↩️ فحتّى هذا النقاش : «( أنَّ هذا المرض يُنفّر أو لا يُنفّر )» هذا كلامٌ سطحي يقعُ في الحاشية ، نحنُ نرفضُ هذهِ القبيحة التي ينسبها مراجع الشّيعةِ بسبب سُوءِ توفيقهم وخُذلانهم وابتعادهم عن العقيدةِ الحقيقيّة التي تتجلّى في معارف الكتاب والعترة ، هذهِ القبيحة لا يُمكن أن تُنسَب للإمام المعصوم لهذا الأصل ، ومِن هُنا يتّضحُ أنَّ المعنى الرابع من معاني :
🔸( المبطون ) وهُو الذي ضُرِب على بطنهِ ، هذا المعنى لا شأن لنا به لأنَّ الواقع التأريخي يرفضه..!
🔸والمعنى الثاني : أنَّ المبطون هو المُصاب بداء الذَرَب وهو الإسهالُ الشديد فهذا يسقط بسبب هذا الأصل الذي حدّثتُكم عنه وجئتُكم بشواهد عليه مِن زيارةِ إبراهيم ابن رسول الله ومِن الزيارة الجامعة لأمير المؤمنين ، ومِن الزيارة الجامعة الكبيرة ، المعاني واضحة وصريحة جدّاً.
↩️ بقي عندنا معنيان للمبطون :
🔸المبطون المُصاب بألمٍ في البطن.
🔸والمبطون المُصاب بمرضٍ واضحٍ ظاهرٍ يُشخّصهُ الأعداء ، لأنّ الأساس في مرض الإمام السجّاد “صلوات الله عليه” هو هذا ، كان المرض حمايةً لهُ ، لا كما يُفسّر بأنَّ المرض كان عُذْراً لهُ كي لا يُشارك في القتال..
فالقتال ليس بكمالٍ للمعصوم ، ولا حتّى بكمالٍ لغير المعصوم ، القتالُ حاجةٌ مِن الحاجاتِ الواقع يفرضها على الإنسان.
الإمام السجّاد وظيفتهُ أن لا يُقاتل حتّى لو لم يكنْ مريضاً ، لأنَّ الإمام السجّاد لابُدَّ أن يبقى كي يكون إماماً للمشروع الحُسيني ، كي يكون حارساً للدم الحُسيني ، لهذا المشروع الإلهي العملاق ، حتّى لو كان الإمام بتمام صحّتهِ وعافيتهِ فليسَ مَطلوباً مِن الإمام أن يُقاتل ، وما جاءَ في كُتُب المقاتل مِن أنّهُ حاولَ الخروجَ إلى القتال والإمام ردّهُ ، إذا ثبتتْ هذهِ المعاني بشكلٍ قطعي فإنَّ الإمام هُنا يُريد أن يُقيم الحُجّة على الآخرين مِن أنّهُ ما لأحدٍ مِن عُذْر في نُصْرةِ سيّد الشُهداء حتّى المريض ليس لهُ مِن عُذْر ، ولِذا فهو خرج والإمام منَعَهُ وردّهُ وأمرُ الإمام هو الأولى بالإطاعة والإذعان ، فهذهِ قضيّةٌ لِمُدارة الناس الذين كانوا في عصْرهِ حتّى الأمويّين، فالأئمة يُراعون شُؤون الخَلْقِ جميعاً.
↩️ فالإمام السجّاد “صلوات الله عليه” كانَ مريضاً في كربلاء بالحُمى الشَّديدة ، وَ مرضهُ كان وسيلة دفاعٍ وَ حماية وَ لأجل أنْ يكون حاجزاً فيما بينَ الأعداء وَ بينَ قتله ، فهو إمامُ المشروع الحُسيني بعد سيّد الشُهداء “عليه السّلام”..
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
🔗 وللمزيد منْ الفائدة يمكنكم مراجعة مجموعة حلقات ( ١٥ ، ١٦ ، ١٧ ) منْ برنامج : إطلالةٌ على هالة القمر ، لسماحة #الشيخ_الغزي ، والّتي كانت تحت عنوان :
#مرضالإمامالسجاد “صلوات الله عليه” في #كربلاء :
( الأجزاء الثلاث كاملةً ) ، وذلك على موقع :
#قناةالقمرالفضائية ( اوديو ، فيديو ، ملخصة )🔻: