السيد محمد حسين فضل الله يساوي بين السيدة الزهراء وبين السيدة مريم بنت عمران وانها ليست لها مدخل في العقيدة

فضل الله يتحدّث بجهالة وانتقاص عن مقام الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء ومنزلتها “صلوات الله عليها”
#ملامحالمسارالأبترفيالمذهب_الطوسي
.
.
الوثيقة (10) – مُحمّد حسين فضل الله يُساوي بين السيّدة مريم والصدّيقة الكُبرى فاطمة الزهراء في الاصطفاء والطهارة والسيادة على نساء العالمين..
يقول من أن مريم هي سيدة نساء العالمين والزهراء هي سيدة نساء العالمين فلماذا نخرب علاتهم مع بعض بقول أن الزهراء هي أفضل من مريم أو العكس، فإن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وإن فاطمة ومريم هما سيدتا نساء العالمين.
ثُمّ يختم كلامه بأنّ هذهِ القضيّة ليستْ مِن القضايا التي تُمثّل أسّس العقيدة.. !

أي جهل هذا يا محمد حسين فضل الله !!
وأي مقارنة هذه !!
أين مريم عن فاطمة والحسن والحسين !!

الرواية عن إمامنا الكاظم عن رسول الله صلی الله عليه وآله، رسول الله هو الذي سمى فاطمة بمريم الكبری !!

مزيد من التفصيل في الفيديو على الرابط:

مقتطف من مجموعة حلقات #المذهب_الطوسي
من برنامج (ما بين واقعين واقع الدنيا وواقع الدين)
#قناةالقمرالفضائية
#المسارالأبتر #البترية #المسارالكوثر
.
تلكرام: https://t.me/Fatima

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading