🏴بَابُ فَضْلِ زِيَارَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عليه السلام) وَنَظَرِ الزَّهْرَاء (عليها السلام) لِلزَّائِرِ

🏴بَابُ فَضْلِ زِيَارَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عليه السلام) وَنَظَرِ الزَّهْرَاء (عليها السلام) لِلزَّائِرِ

نَظَرُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عِليها السلام)وَدُعَاؤُهَا لِزَائِرِ الحُسَيْنِ (عليه السلام):

إِذَا هَمَّ رَجُلٌ بِزِيَارَةِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) نَظَرَتْ إِلَيْهِ فَاطِمَةُ بِئْتُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى( صلى الله عَلَيْهِمَا) مِنَ العَرْشِ وَفِي وَمِنْ حَوْلِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَسَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الحُورِ الْعِينِ وَسَبْعُونَ أَلْفَ صِدِّيقِ وَسَبْعُونَ أَلْفَ شَهِيدٍ وَسَبْعُونَ أَلْفَ غُلَامٍ وَسَبْعَةُ آلْآفِ نَبِيٍّ، كُلُّهُمْ أَعْوَانُ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) وَبَكَتْ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) بُكَاءً شَدِيدًا وَبَكَوْا هَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ لِبُكَاءِ فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي المَلاَ الأَعْلَى إِلا بَكَى لِبُكَاءِ فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) فَإِذَا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله)أَصْوَاتَهُمْ تَتَعَالَى بِالْبُكَاءِ، قَامَ وَدَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَقَالَ لِمَ تَبْكِي يَا قُرَّةَ عَيْنِي؟

قَالَتْ: يَا أَبَا انْظُرْ إِلَى زَائِرِ وَلَدِيَ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
كَيْفَ يَتَأَنَّى، قَالَ:
يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِي وَلَكِنْ اسْأَلِي اللَّهَ لَهُمْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ، فَسَأَلَتْ فَاطِمَةُ مِنَ اللهِ (عَزَّ وَجَلَّ) لَهُمْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ فَاسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهَا فِي حَقٌّ زَائِرِ قَبْرِ الحُسَيْنِ فَإِذَا خَطَا خَطْوَةً أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفَ حَجَّةً وَأَرْبَعَةَ وَعِشْرِينَ أَلْفَ عُمْرَةً مِنْ حِجَجٍ رَسُولِ اللهِ وَعُمُرَاتِهِ، فَإِذَا وَصَلَ بَابَ الْحَرَمِ وَاسْتَأْذَنَ وَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الرَّوْضَةَ الشَّرِيفَةَ فَإِذَا مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِبَابِ الْحَرَمِ، اسْتَقْبَلَهُ وَقَالَ يَا فُلاَنُ بْنُ فُلانٍ رَسُولُ اللَّهِ يَقْرَؤُكَ السَّلَامَ وَإِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ وَبَقِيَ فِيهِ مِقْدَارًا مِنَ الْآنَاتِ جَعَلَهُ اللَّهُ شَافِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حَقٌّ ثَلاثِ مِائَةِ أَلْفٍ مِنَ المُذْنِبِينَ الْمُسْتَوْجِبِينَ لِلنَّارِ !

📚نور الانوار ابوالحسن مرندی ص ١٥

إِعَانَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ لِلصَّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ (عليه السلام):

بِالتَّأْكِيدِ السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ (صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهَا) تَنْظُرُ لِلزَّائِرِينَ وَمَعَهَا أَلْفُ نَبِيٍّ وَأَلْفُ صِدِّيقٍ وَأَلْفُ شَهِيدٍ وَأَلْفُ أَلْفِ مَلَكٍ مِنَ الْكَرُوبِيِّينَ وَجَمِيعُهُمْ يُعِينُونَهَا عَلَى الْبُكَاءِ.

📚وقايع الأيام، ملا على بن عبد العظیم تبریزی الشهير به واظ خیاباني، جلد ۲ ص ۳۳

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة