{{ 🌷 إمامُنا الرضا 🌷 }} يُعلِّمُنا قاعدةً قُرآنيّةً للتعامُلِ مع الآياتِ الّتي ظاهِرُها ( الانتقاصُ ) مِن النبيِّ وآلِهِ .

{{ 🌷 إمامُنا الرضا 🌷 }}

يُعلِّمُنا قاعدةً قُرآنيّةً للتعامُلِ مع الآياتِ الّتي ظاهِرُها ( الانتقاصُ ) مِن النبيِّ وآلِهِ .

~~~~~~~~

حين نقرأُ القرآنَ نجد مجموعةً مِن الآياتِ تُخاطِبُ نبيّنا وكأنّه في مقامِ التقصير أو في مقامِ الخطأِ و الاشتباه .

كقولِهِ تعالى في سورة المزمر ..
{ لئن أشركتَ لَيحبطَنَّ عملُكَ و لَتكُوننَّ مِن الخاسرين } ..!

آيةٌ خطيرةٌ جدّاً ..
فهي تُخاطِبُ نبيِّنا بتحذيرٍ و تهديدٍ شديدِ الّلهجةِ فتقول ..
{ لئن أشركتَ لَيحبطَنَّ عملُك }..!

فهل سيّدُ الكائناتِ يُتَوقّعُ مِنه أن يكونَ مُشركاً حتّى يُخاطَبَ بهذا الخِطاب.. ؟

و كذلك قولُهُ تعالى في سورةِ الإسراء ..
{ و إنْ كادُوا لَيفتنُونكَ عن الّذي أوحينا إليكَ لِتفتريَ علينا غيرَهُ و إذاً لاتّخذُوك خليلا و لولا أن ثبّتناكَ لقد كِدْتَ تركنُ إليهم شيئاً قليلاً * إذاً لأذقناكَ ضِعْفَ الحياةِ و ضِعْفَ المماتِ ثُمّ لا تجدُ لكَ علينا نصيرا }

فهذه الآياتُ أيضاً بحسبِ بنائها الّلفظي تتحدّثُ عن ضَعْفٍ في موقفِ رسولِ الله ..!

و غيرها مِن الآياتِ الّتي تُخاطِبُ نبيَّنا بهذا الّلحنِ و بهذا الأسلوب .

فكيف نفهمُ مِثلَ هذه الآياتِ الّتي تنتقِصُ مِن رسولِ الله .. ؟!

الجواب..
{{ نبيّنا الأعظم }} هو أجلُّ و أعظمُ مِن أن يُخاطَبَ بهذا الخِطاب قطعاً .

و لكن هذا الخِطاب فيه جهتان ….

✦ الجهةُ الأولى :
أنّ القرآنَ نزل بلسان ..

( إيّاكِ أعني و اسمعي يا جارة )

و هذه قاعدةٌ قُرآنيّةٌ مِن قواعدِ أهلِ البيت في تفسيرِ القرآن .

وقد بيّنها {{ أهلُ البيت }} في أحاديثِهم الشريفةِ كقولِ إمامِنا الرضا حين سُئل عن هذه الآية ..

{ عفا اللّٰهُ عنكَ لِمَ أذِنتَ لهُم }

قال…
( هذا مِمّا نزل بإيّاكِ أعني و اسمعي يا جارة ؛؛؛

خاطب اللهُ تعالى بذلك نبيّهُ و أراد به أُمّتَهُ .

و كذلك قولُهُ عزّ وجلّ..
{ لئن أشركتَ لَيحبطَنَّ عمَلُكَ و لَتكُوننَّ مِن الخاسرين }

و قولُهُ تعالى..
{ و لولا أن ثبّتناك لقد كِدتَ تَركَنُ إليهم شيئاً قليلاً } )

[ 📓 البحار ج17 ]
~~~~~

هذه القاعدةُ القُرآنيّة الّتي بيّنها إمامُنا الرضا تُطَبَّقُ على كُلِّ القُرآن مِن أوّلِهِ إلى آخرِهِ ، و لكن هناك آياتٌ في القُرآن لا يُمكنُ بأيِّ وجهٍ مِن الوجوهِ أن تُفسَّرَ مِن دون هذه القاعدة ، فلو وقفنا عند حُدودِ ألفاظِ تلك الآياتِ سيكونُ فهمُنا للقرآنِ خاطئاً و ستواجِهُنا الكثيرُ مِن الإشكالات.. !

و هذا العنوان….
( إيّاكِ أعني واسمعي يا جارة )

هو مثَلٌ عربيٌّ كان شائعاً قبلَ الإسلام في الثقافةِ العربيّة وله ما يُماثلُهُ أيضاً في الّلغاتِ المُختلفة و في الآدابِ العالميّة المتنوعة ،

*إمامُنا الرضا جاء بهذا �

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة